spot_img
الأحد 18 يناير 2026
13.4 C
Cairo

اجتماع يمني طارئ لمواجهة تداعيات تصنيف الحوثيين إرهابيين

spot_img

وسط تصعيد عسكري من قبل الجماعة الحوثية في جبهات مأرب والجوف وتعز، عُقد اجتماع افتراضي برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، مع لجنة الأزمات الاقتصادية والإنسانية. الاجتماع جاء لمناقشة الإجراءات الواجب اتخاذها للحد من الآثار الإنسانية الناتجة عن تصنيف الحوثيين كـ “منظمة إرهابية أجنبية” من قبل الولايات المتحدة.

قرار أميركي رسمي

أكدت وزارة الخارجية الأميركية، يوم الثلاثاء، سريان القرار التنفيذي الذي اتخذه الرئيس السابق دونالد ترمب بإعادة تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية. ورافق ذلك فرض وزارة الخزانة الأميركية عقوبات مالية بحق سبعة من قيادات الجماعة، من بينهم المتحدث باسمها محمد عبد السلام ورئيس مجلس حكمها مهدي المشاط.

وأفاد الإعلام الرسمي أن العليمي ترأس اجتماعًا مع لجنة إدارة الأزمات الاقتصادية والإنسانية، برئاسة أحمد عوض بن مبارك، لمناقشة الأوضاع الاقتصادية والنقدية والمصرفية، بالإضافة إلى التعامل مع القرارات الأميركية المتعلقة بالحوثيين.

إجراءات طارئة

تركزت المناقشات، وفقًا للمصادر الرسمية، على الإجراءات الحكومية المتخذة لضمان استمرار تدفق المساعدات الإغاثية، بالإضافة إلى استثناءات تراخيص العمل اللازمة للتخفيف من التداعيات الإنسانية المحتملة جراء التصنيف الأميركي، الذي دخل حيز التنفيذ مؤخرًا.

وعبر الاجتماع عن التزام الحكومة اليمنية بالتعاون الوثيق مع المجتمع الدولي لتخفيف الآثار الناجمة عن التصنيف على المواطنين والقطاعات الوطنية، خاصة القطاع المصرفي.

تحديثات اقتصادية

ووفقًا لوكالة “سبأ”، استمع العليمي خلال الاجتماع إلى إحاطات من مسؤولين حكوميين حول المستجدات الاقتصادية والمعيشية. وقد تم التأكيد على جهود الحكومة لاستمرار الوفاء بالالتزامات خلال شهر رمضان المبارك.

كما تضمنت الإحاطات استعراض المؤشرات المالية والنقدية الحالية وكفاءة المؤسسات في تحسين الوصول إلى الموارد العامة، وضمان استدامة الخدمات الأساسية عبر مختلف المحافظات.

عقوبات أميركية جديدة

في سياق العقوبات الجديدة المفروضة على الحوثيين، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية تامي بروس، أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على سبعة من قادة حركة الحوثيين لدورهم في تهريب الأسلحة إلى المناطق التي يسيطرون عليها والتفاوض على صفقات التوريد.

وأشارت بروس إلى إدراج أحد العناصر الحوثيين وشركته ضمن القائمة، بعدما جندوا مدنيين يمنيين للقتال لصالح روسيا في أوكرانيا، مما ساهم في زيادة الموارد لدعم عمليات الحوثيين. وأوضحت أن الولايات المتحدة ستستخدم جميع الوسائل المتاحة لمواجهة أعمال العنف التي يرتكبها الحوثيون.

استمرارية التصعيد

في ظل المخاوف من ردود فعل لدى الحوثيين نتيجة التصنيف الأميركي والعقوبات، أفاد الإعلام العسكري للجيش اليمني بتصدي القوات لهجمات عدائية حوثية في جبهات شمال غربي مأرب، حيث أدت الاشتباكات إلى مقتل جندي وجرح آخرين، مع تكبد الحوثيين خسائر كبيرة.

وفي الجبهات الجنوبية الغربية من مأرب، أفاد الحرس الوطني بإصابة جنديين نتيجة محاولة صد هجوم، حيث تعاملت القوات بشكل مناسب مع مصادر النيران المعادية، مما أجبر الحوثيين على الفرار.

وفي محافظة الجوف، أظهرت القوات تعاملًا فعالًا مع معدات ثقيلة تابعة للحوثيين، مما ساهم في إعطاب تلك المعدات المستخدمة في إنشاء تحصينات جديدة.

وفي تعز، ذكر الموقع الرسمي للجيش أن قواته أحبطت محاولة تسلل لمجاميع حوثية في جبهة الضباب، ما يؤكد استمرار العمليات العسكرية على الأرض.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك