اجتماع للتعاون الإسلامي يناقش اعتداءات إيران على الخليج

spot_img

عقدت منظمة التعاون الإسلامي اجتماعًا في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، لمناقشة الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول مجلس التعاون الخليجي، والتي بدأت منذ السبت الماضي. تتواصل هذه الهجمات العدائية، مستهدفة البنى التحتية المدنية، ما أدى إلى وفيات وإصابات بالإضافة إلى أضرار مادية.

مواجهة الهجمات الإيرانية

تتصدى دول الخليج، بكفاءة، للاعتداءات التي تتعرض لها، وذلك في ظل الضغوط المتزايدة بسبب الضربات الأميركية-الإسرائيلية التي تدخل أسبوعها الثاني. وفي هذا السياق، أعرب المندوبون الدائمون لدول الخليج لدى الأمم المتحدة، عن قلقهم العميق نتيجة اعتداءات طهران، التي تعد انتهاكًا واضحًا لمبادئ ومقاصد الميثاق الأممي والقانون الدولي.

استهدفت الهجمات الإيرانية، التي تشمل صواريخ مسيّرة، جميع دول مجلس التعاون. وأكد المندوبون أن هذه الأعمال لم تستهدف سوى الأهداف المدنية، ما يتناقض مع مزاعم إيران بأنها تستهدف مواقع عسكرية، وهو ما يُعتبر انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي الإنساني.

اجتماع منظمة التعاون الإسلامي

عُقد الاجتماع بطلب من البحرين، رئيس الدورة الحالية لمجلس التعاون، حيث توجه السفير جمال الرويعي، المندوب الدائم للمنامة، بالشكر للمنظمة على إصدارها بيانًا يدين بشدة الهجمات الإيرانية. كما أعرب عن تقدير بلاده لهذه الاستجابة السريعة.

وأكد الرويعي أن دول الخليج تتطلع إلى الحوار السلمي مع إيران، إلا أن تصعيدها المتواصل يعكس نوايا غير مبررة ويعد انتهاكًا للفقرة 4 من المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة. وأوضح أن الضغوط السياسية لا تبرر استهدافها المدنيين، مشيرًا إلى أن الرسائل الإيرانية تتناقض مع أفعالها.

تضامن دولي مع الخليج

من جهة أخرى، عبرت العديد من الدول الشقيقة عن تضامنها مع دول مجلس التعاون، ونددت بالهجمات الإيرانية. وثمّن الرويعي مواقف هذه الدول، مشيرًا إلى بيانات الإدانة التي صدرت تعبيرًا عن الدعم لموقف دول الخليج. كما قدم الشكر إلى تركيا على جهودها خلال رئاستها للمنظمة، مبرزًا أن الاعتداءات لم تسلم منها أيضًا.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك