وجهت السلطات الأمريكية سلسلة من التهم لرجل مصري إثر إلقائه عبوات حارقة بدائية الصنع على مسيرة مؤيدة لإسرائيل في مدينة بولدر بولاية كولورادو، حيث كان يهتف: “فلسطين حرة” و”الموت للصهاينة”. يُدعى منفذ الهجوم، الذي وقع مساء الأحد، محمد صبري سليمان (45 عاماً).
تصعيد أمني
الهجوم، الذي تم وصفه بالإرهابي، أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص بجروح، مما أثار ردود فعل قوية من مسؤولين وإداريين أمريكيين. الحادث أطلق مجدداً نقاشات حول معاداة السامية والهجرة غير الشرعية، وهي قضايا تحاول الإدارة الأمريكية التصدي لها.
في بيان سريع بعد الهجوم، أوضح البيت الأبيض أن سليمان هو مقيم غير شرعي تجاوز مدة تأشيرته، واعتبر الحادث دليلاً إضافياً على الحاجة الملحة للتخلص مما وصفه بـ”الهجرة الانتحارية”.
علاقات مضطربة
الوضع أعاد إلى الأذهان الهجوم الذي وقع في متحف يهودي بواشنطن قبل عدة أيام، والذي أسفر عن مقتل اثنين من موظفي السفارة الإسرائيلية. منفذ ذلك الهجوم كان يردد أيضاً نفس العبارات: “فلسطين حرة”.
التوترات المستمرة ذات العلاقة بالصراعات السياسية والاجتماعية تحدد الأجواء الحالية في الولايات المتحدة، مما يبرز الحاجة الملحة لإيجاد حلول لقضايا متعددة ومعقدة.


