spot_img
الأربعاء 7 يناير 2026
16.4 C
Cairo

اتهامات جديدة لمادورو وزوجته بتهريب المخدرات والفساد

spot_img

أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن توجيه اتهامات جديدة لرئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، تتعلق بإدارة “حكومة فاسدة وغير شرعية” تسهم في تهريب المخدرات، مما أدى إلى تدفق آلاف الأطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة.

جاء هذا التوجه بعد عملية عسكرية مفاجئة في الساعات الأولى من صباح يوم السبت الماضي، حيث تم القبض على مادورو وزوجته، ما يضع المدعين الأمريكيين أمام اختبار صعب لتحقيق إدانة أمام محكمة مانهاتن ضد زعيم الدولة النفطية.

وزيرة العدل بام بوندي صرحت عبر منصة “إكس” أن “مادورو وزوجته سيواجهان قريباً كامل قوة العدالة الأمريكية في المحاكم الأمريكية”.

تفاصيل الاتهامات

تتضمن التهم الموجهة لمادورو وزوجته وابنه وثلاثة آخرين، أربع تهم رئيسية تتعلق بالمخدرات والأسلحة، مثل التآمر لارتكاب الإرهاب المرتبط بتجارة المخدرات، وتصدير الكوكايين، وحيازة أسلحة رشاشة.

هذه التهم تضاف إلى لائحة اتهام سابقة قدّمت ضد مادورو في المحكمة الفيدرالية في مانهاتن عام 2020. وأضافت لائحة الاتهام الجديدة التهم ضد زوجته قبيل عيد الميلاد تحت بند سري.

زلزال في الساحة الدولية

لم يتم تحديد موعد الظهور الأول لمادورو وزوجته في المحكمة، بينما نشر حساب يتبع البيت الأبيض مقطع فيديو يظهر مادورو وهو مبتسم أثناء اعتقاله.

تشير السلطات الأمريكية إلى أن مادورو تعاون مع بعض “أخطر تجار المخدرات في العالم”، مما سمح بشحن كميات هائلة من الكوكايين إلى الولايات المتحدة، حيث استُخدمت طرق مختلفة للتهريب من فنزويلا.

فاجعة الفساد

تدعي لائحة الاتهام أن نظام مادورو ساهم في ازدهار الفساد المرتبط بتجارة المخدرات الذي استفاد منه أفراد عائلته، فيما حظيت عصابات المخدرات بحماية من نظامه.

كما تشمل الاتهامات أن مادورو وزوجته أصدرا أوامر بخطف واغتيال عدد من الأشخاص الذين كانوا ملتزمين بدفع ديون المخدرات أو الذين عرقلوا عمليات التهريب.

بموجب الأدلة، قُدِّم دليل على تلقي زوجة مادورو رشاوى كبيرة لترتيب اجتماع مع تاجر مخدرات كبير، حيث تعهد الأخير بدفع مبالغ ضخمة مقابل السماح بسلسلة من العمليات.

حملة عسكرية على الفساد

خلال مؤتمر صحفي، أشار وزير الخارجية ماركو روبيو إلى أن العملية العسكرية التي أدت إلى اعتقال الزوجين جاءت بناءً على طلب وزارة العدل، واصفًا مادورو بأنه “هارب من العدالة الأمريكية”.

هذا التطور يعكس استمرار التوترات في الساحة الدولية، ويطرح تساؤلات حول مستقبل فنزويلا في ظل هذه الاتهامات الخطيرة.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك