spot_img
الثلاثاء 17 فبراير 2026
17.4 C
Cairo

اتفاق الكونغو ورواندا مهدد بالانهيار وسط اتهامات متبادلة

spot_img

تصاعد التوتر مجدداً بين الكونغو الديمقراطية ورواندا، مهدداً اتفاق سلام هشّ تم بوساطة أمريكية قبل ثلاثة أشهر. يأتي هذا التصعيد وسط اتهامات متبادلة بدعم حركات تمرد والاستيلاء على الثروات، مما يثير مخاوف من انهيار الاتفاق وعودة العنف إلى شرق الكونغو.

اتهامات متبادلة

ألقى الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسكيدي بظلال من الشك على مستقبل الاتفاق، معرباً عن أسفه لعدم إسهامه في تهدئة القتال. واتهم كيغالي بعرقلة جهود السلام، معبراً عن تقديره للرئيس الأمريكي دونالد ترمب على مساعيه لإنهاء الصراع.

صفقة السلام

في يونيو الماضي، توصلت الكونغو ورواندا لاتفاق سلام برعاية أمريكية، يهدف إلى وقف دعم كيغالي لمتمردي “حركة 23 مارس”. تصاعدت حدة العنف مطلع العام الجاري، وسيطرت الحركة على مناطق واسعة في شرق الكونغو، مما دفع واشنطن للتحرك.

المصالح الاقتصادية

تسعى إدارة ترمب إلى إنهاء القتال وجذب استثمارات غربية بمليارات الدولارات إلى شرق الكونغو الغني بالموارد الطبيعية. يرى مراقبون أن واشنطن تركز على المصالح الاقتصادية دون معالجة جذور الصراع.

مؤشرات الانهيار

يرى خبراء أن الاتهامات المتبادلة تعزز مؤشرين على قرب انهيار اتفاق السلام. تتضمن هذه المؤشرات المناورات العسكرية الرواندية قرب الحدود، والاتهامات المتبادلة بخرق وقف إطلاق النار، والتأخير في عمليات الدمج.

توترات متصاعدة

يشهد شرق الكونغو تصاعداً جديداً للتوتر، وسط تقارير عن اندلاع معارك عنيفة. تتبادل “حركة 23 مارس” وجيش الكونغو الاتهامات بعرقلة جهود السلام وانتهاك مبادئها.

تهديد للاتفاق

يرى مراقبون أن التوترات المتصاعدة تهدد الاتفاق الذي تسوقه إدارة ترمب كنجاح في وقف حرب امتدت لعقود. ويشددون على ضرورة التحرك السريع لنزع فتيل الأزمة، لتجنب موجة جديدة من العنف في المنطقة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك