أعلنت صحيفة إيطالية اليوم أن الحكومة الإيطالية، برئاسة جورجا ميلوني، لن تشارك في مبادرة “مجلس السلام” التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وذلك في ضوء مخاوف تتعلق باحتمالية انتهاك الدستور الإيطالي من خلال الانضمام إلى كيان يقوده زعيم دولة واحدة.
مخاوف دستورية
وأوضحت ميلوني أن “التوقيع على الانضمام لمجلس السلام غداً سيثير مشاكل دستورية في إيطاليا”، مما يعكس المخاوف الجادة التي تساور الحكومة الإيطالية بشأن تبعات هذه الخطوة.
رفض سلوفينيا
في سياق متصل، أعلن رئيس وزراء سلوفينيا، روبرت جولوب، أن بلاده لن تستجيب لدعوة ترمب للمشاركة في “مجلس السلام”.
ونقل موقع “إن 1” الإخباري عن جولوب قوله: “مبعث القلق الرئيسي هو أن تفويض المجلس واسع للغاية، ويمكن أن يقوض بشكل خطير النظام الدولي القائم على ميثاق الأمم المتحدة”.
دعوة للتهدئة
وأضاف جولوب أن “أي مبادرة تسهم في تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط تستحق التقدير. ومع ذلك، فإن هذه الدعوة تتجاوز المسألة الفلسطينية، وتمثل تهديدًا للنظام الدولي الأوسع”.
وواجهت خطة ترمب ردود فعل حذرة من حلفاء غربيين، حيث يشير دبلوماسيون إلى أنها قد تقوض دور الأمم المتحدة في الأزمات العالمية.
موعد الإعلان الرسمي
من المقرر أن يترأس ترمب غداً مراسم الاحتفال بالمجموعة الجديدة في دافوس بسويسرا، خلال المنتدى الاقتصادي العالمي.
وذكرت مصادر لوكالة “رويترز” أنه من غير المرجح أن تسافر ميلوني إلى دافوس، على الرغم من علاقاتها الودية مع ترمب كسياسية تنتمي للتيار اليميني.
التكاليف المالية
سيكون ترمب رئيساً للمجلس المقترح مدى الحياة، وسيتعامل في البداية مع النزاع في غزة قبل أن يتوسع إلى حروب أخرى. وسيطلب من الدول الأعضاء دفع رسوم تبلغ مليار دولار لكل منها للحصول على عضوية دائمة.


