إيران تعلن استخدام صواريخ جديدة في المواجهة مع واشنطن.

spot_img

أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استخدام ثلاثة صواريخ جديدة في سياق المواجهة المستمرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وهي: “قدر” و”عماد” و”خيبر شكن”.

إطلاق الصواريخ الجديدة

وفي بيان صدر عن الحرس الثوري عبر التلفزيون الإيراني الرسمي، أكد أنه تمت عملية إطلاق صواريخ من الجيل الجديد متعددة الرؤوس خلال الموجة الثامنة والعشرين من عملية “الوعد الصادق 4”.

تتمتع إيران بترسانة صاروخية تشمل صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، حيث استخدمت مزيجًا من الصواريخ الباليستية العاملة بالوقود السائل والصلب في عملياتها ضد إسرائيل وعدد من الدول في المنطقة.

وعلى الرغم من التأكيدات الأميركية بتراجع قدرة إيران على إطلاق الصواريخ الباليستية، تشير الأحداث الأخيرة إلى احتفاظ طهران بقدرة تشغيل منظومات صاروخية جديدة.

صواريخ “قدر” و”عماد”

أشارت إيران إلى استخدامها لصاروخي “قدر” و”عماد”، وهما من فئة الصواريخ الباليستية متوسطة المدى، التي يتراوح مداها بين 1000 و3000 كيلومتر.

ينتمي الصاروخان لعائلة “شهاب-3” التي تعمل بالوقود السائل، ويقدر مداهما بنحو 2000 كيلومتر، وذلك حسب تقرير لموقع Congress الأميركي.

يُعتقد أيضًا أن صاروخ “شهاب-3” مشتق من صاروخ Hwasong-7 الكوري الشمالي، وهو ما نفته السلطات الإيرانية. وبدأت إيران تجاربها على “شهاب-3” في عام 1998، حيث اختبرت عدة نسخ متطورة منذ ذلك الحين.

خصائص صاروخي “قدر” و”عماد”

يعتبر صاروخ “قدر-1” نسخة مطورة من “شهاب-3A”، ويُعرف أيضًا باسم “قدر-101” و”قدر-110″، وفقاً لموقع Missile Threat.

تشير تقديرات سابقة إلى أن صاروخ “قدر” يتكون من مرحلتين، الأولى تعمل بالوقود السائل والثانية بالوقود الصلب، بمدى يصل إلى 1950 كيلومترًا.

وتم إدخال تعديلات على هيكل الصاروخ باستخدام سبائك الألومنيوم لتقليل الوزن، مما قد يوصل المدى التشغيلي الفعلي إلى نحو 1600 كيلومتر.

صاروخ “عماد” ودقته

أعلنت إيران عن تجربة صاروخ “عماد” في عام 2015، وصرح وزير الدفاع الإيراني آنذاك، حسين دهقان، بأنه أول صاروخ إيراني يمكن توجيهه حتى لحظة إصابة الهدف.

تُشير تحليلات إلى أن “عماد” ليس صاروخًا جديدًا بل هو مركبة عودة متطورة تم تطويرها لتثبيتها فوق صاروخ من طراز “شهاب-3” أو “قدر”.

يبلغ مدى “عماد” حوالى 1700 كيلومتر، بدقة تقدر بحوالي 500 متر، مع قدرة على حمل حمولة تصل إلى 750 كيلوجراماً.

صاروخ “خيبر شكن”

أفاد الحرس الثوري بأن صاروخ “خيبر شكن” يصل مداه إلى 1450 كيلومتراً، ويتميز بقدرة مناورة حتى اللحظة النهائية من إصابة الهدف.

يُعد “خيبر شكن” صاروخًا باليستياً متوسط المدى، ويعمل بالوقود الصلب ويحتوي على نظام توجيه عبر الأقمار الاصطناعية، مع رأس حربي قابل للمناورة لتعزيز دقته، وفقًا لموقع The Times of India.

يبلغ طول الصاروخ حوالي 4 أمتار ووزنه حوالي 1500 كيلوجرام، ويشير الخبراء إلى قدرتها على بلوغ سرعات تصل إلى نحو 19500 كيلومتر في الساعة داخل الغلاف الجوي.

يأتي الدفع من محرك يعمل بالوقود الصلب أحادي المرحلة يُعرف باسم Arond، وهو مدمج في خزان الوقود لتقليل حجم الصاروخ واحتمالات اكتشافه.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك