spot_img
الأربعاء 14 يناير 2026
16.4 C
Cairo

إنقاذ كامل طاقم سفينة جنحت في قناة السويس

spot_img

أعلنت هيئة قناة السويس المصرية، أن وحدات الإنقاذ التابعة لها تمكنت من إنقاذ جميع أفراد طاقم سفينة البضائع “FENER”، وذلك بعد استجابة فورية لنداء استغاثة ربان السفينة، التي جنحت في منطقة الانتظار الغربية، شمال مدينة بورسعيد، قرب المدخل الشمالي للقناة.

تفاصيل الحادث

السفينة “FENER”، التي يبلغ طولها 122 متراً وغاطسها 3.5 متر، كانت تحمل شحنة تزن 4 آلاف طن، قادمة من تركيا. الحادث وقع في وقت تشهد فيه قناة السويس جهودًا متواصلة لإعادة الملاحة بعد التحديات الإقليمية التي أثرت عليها.

وفق الهيئة، عبرت 35 سفينة القناة الثلاثاء، بإجمالي حمولات صافية تبلغ 1.6 مليون طن. وفي هذا السياق، أكد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، أنه فور تلقي بلاغ الطاقم مساء الثلاثاء، تم تجهيز قاطرتين وإرسال ثلاث قطع بحرية لإنقاذ 12 فردًا من الطاقم وتأمين السفينة.

جاهزية الهيئة

وأوضح ربيع أن جميع أفراد الطاقم بحالة جيدة، باستثناء أحدهم الذي تم تقديم الرعاية الصحية له بسبب إصابة في الكتف. وأشار الدكتور أحمد الشامي، مستشار النقل البحري، إلى أن الهيئة اتخذت إجراءً طبيعيًا رغم أن الحادث وقع خارج المجرى الملاحي.

وذكر الشامي أن قناة السويس لم تتأثر بالحالة، مع تأكيده على قدرة الهيئة على التعامل الفوري مع أي عطل محتمل بفضل ازدواجية المجرى الملاحي. وأكد ربيع أن الهيئة قامت بتنظيم عملية الإخلاء فور استلام البلاغ، وتوفير الخدمات اللوجيستية اللازمة للطواقم المنقذة.

تدابير الطوارئ

التفاصيل الإضافية تشير إلى أن لجنة إدارة الأزمات بالهيئة تتابع الموقف عن كثب، مع رفع مستوى الاستعداد للتعامل مع مثل هذه الحالات. كما تم استحداث مجموعة من الخدمات الملاحية لتلبية احتياجات العملاء في الظروف الاعتيادية والطوارئ، مثل خدمات الإسعاف البحري وتبديل الأطقم.

أما فيما يخص احتمال غرق السفينة، فقد أوضح الشامي أن ذلك مرهون بحالة السفينة نفسها. وأكد أنه نظرًا لتوجه الربان لمنطقة الشحط، فهي تعني أن الأعماق ضعيفة، مما يسهل عملية التعامل مع السفينة.

أحداث ما قبل الحادث

السفينة “FENER” كانت في طريقها من تركيا لتحميل شحنة من الملح بميناء شرق بورسعيد. وبسبب سوء الأحوال الجوية، طلب الربان الانتظار في منطقة المخطاف إلى حين تحسن الطقس، لكن الطاقم واجه مشكلة دخول المياه إلى بدن السفينة، مما دفعهم للتحرك جنوبًا كإجراء احترازي.

الرؤية المحترفة لقناة السويس في التنسيق والتعامل السريع مع الحالات الطارئة يسهم في الحفاظ على أمان الملاحة في هذا الممر الحيوي، مع تأكيد استمرار تقديم خدماتها بكفاءة عالية لضمان سير العمل بشكل سليم.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك