تواصل الأحداث المتسارعة في اليمن، حيث أفاد تلفزيون «المسيرة»، الذي يديره الحوثيون، بسقوط العديد من القتلى والجرحى في هجوم أميركي استهدف مبنى سكنياً في مديرية معين بصنعاء، وذلك اليوم الأحد. يأتي هذا الهجوم في إطار تصعيد متزايد للنشاطات العسكرية الأميركية ضد مناطق سيطرة الحوثيين في البلاد.
غارات جديدة
وفي إطار آخر، أعلنت القناة عن غارتين أميركيتين استهدفتا محيط مدينة صعدة، مما يسلط الضوء على تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة.
يُذكر أن الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، كان قد أعلن الأسبوع الماضي عن توجيهه للجيش بشن عملية عسكرية ضد الحوثيين في اليمن، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة.
استهداف مطار بن غوريون
في سياق متصل، أعلن المتحدث العسكري لجماعة الحوثي، يحيى سريع، اليوم الأحد، عن استهدافهم لمطار بن غوريون في إسرائيل بواسطة صاروخ باليستي. وأكد سريع، في بيان له، أن العملية قد حققت هدفها بنجاح، مما أسفر عن توقف حركة الملاحة الجوية في المطار لأكثر من نصف ساعة.
كما أضاف سريع أن قواته قد اشتبكت مع حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس هاري ترومان» والقطع الحربية المرافقة لها في البحر الأحمر بعدد من الصواريخ والطائرات المُسيّرة، مشيراً إلى أن الاشتباك قد استمر لعدة ساعات.
قصف جديد على صنعاء
وفي وقت لاحق، أفاد تلفزيون «المسيرة» بأن قصفاً أميركياً قد استهدف منطقة صنعاء، دون تقديم المزيد من التفاصيل حول الحادثة.
من جانب آخر، ذكرت شبكة «سي إن إن» الإخبارية، يوم الجمعة، أن مسؤولاً أميركياً قد صرح بأن واشنطن قررت إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، لتلتحق بحاملة الطائرات «يو إس إس هاري ترومان»، وذلك في ظل استمرار الهجمات على الحوثيين في اليمن.


