أُطلق سراح الناشط الكيني البارز بونيفاس موانغي، الاثنين، بعد اتهامه بحيازة ذخيرة غير قانونية، وسط مزاعم عن تورطه في مظاهرات مناهضة للحكومة. وجاء هذا القرار بعد مخاوف من توجيه اتهامات بالإرهاب أشد خطورة إليه.
تهمة حيازة ذخيرة
تضمنت لائحة الاتهام ادعاءات بحيازة موانغي لثلاث عبوات غاز مسيل للدموع دون ترخيص قانوني. في المقابل، نفى محاميه، نجانجا ماينا، هذه الادعاءات، مؤكداً أن موانغي لم يكن بحوزته أي من هذه المواد.
وعلقت لجنة حقوق الإنسان الكينية على القضية، معتبرةً تهمة حيازة الذخيرة “اتهامًا ملفقًا” يهدف إلى ترهيب النشطاء وإسكات أصوات المعارضة.
من هو بونيفاس موانغي؟
يُعرف موانغي بأنه مدافع شرس عن الديمقراطية في كينيا. ويصف نفسه على حسابه في منصة “إكس”، الذي يتابعه أكثر من مليوني شخص، بأنه “حارس الشعب”.
ويشتهر موانغي بنشاطه في فضح الفساد والدعوة إلى الإصلاحات السياسية والاقتصادية في البلاد. وقد قاد العديد من الحملات والمظاهرات التي تطالب بالشفافية والمساءلة في الحكم.
احتجاجات شعبية متزايدة
تأتي هذه التطورات في ظل احتجاجات شعبية متزايدة تهز أركان نظام الرئيس الكيني ويليام روتو. ويسعى المتظاهرون إلى تخليص الحكومة من الفساد المستشري، والذي يتجلى في نهب الموارد العامة وأسلوب حياة البذخ الذي يعيشه السياسيون.
وتركز مطالب المحتجين على محاسبة المسؤولين المتورطين في قضايا فساد واستعادة الأموال المنهوبة. كما يدعون إلى إصلاحات سياسية واقتصادية شاملة تضمن توزيعًا عادلاً للثروة ومشاركة أوسع للمواطنين في صنع القرار.


