spot_img
الإثنين 9 فبراير 2026
26.4 C
Cairo

إطلاق سراح المعارض خوان بابلو غوانيبا في فنزويلا

spot_img

أفرجت السلطات الفنزويلية، اليوم الأحد، عن خوان بابلو غوانيبا، وهو شخصية مقربة من زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو، بعد شهر من بدء الحكومة الجديدة في الإفراج عن السجناء السياسيين عقب الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو من قبل واشنطن.

إطلاق سراح متوقع

يأتي هذا الإفراج قبيل الإقرار المرتقب لقانون عفو عام تاريخي يوم الثلاثاء. وفي تصريح صحفي، أكد غوانيبا (61 عاماً) قائلاً: “نخرج، أحراراً، بعد عام ونصف العام”، مضيفاً أنه “ظل مختبئاً لمدة 10 أشهر ومحتجزاً هنا لمدة تقترب من 9 أشهر” في العاصمة كاراكاس.

الواقع الفنزويلي

وعبر غوانيبا عن وجهة نظره قائلاً: “ثمة الكثير ليُقال عن حاضر فنزويلا ومستقبلها، مع ضرورة وضع الحقيقة في المقام الأول”. وكان ابنه رامون قد أكد في وقت سابق إطلاق سراح والده، معبراً عن فرحته بهذا الحدث بعد “أكثر من 8 أشهر من السجن الجائر”.

كما أشار رامون إلى أن عائلتهم ستتمكن “قريباً من الاجتماع مجدداً”، وهو خبر يعكس الأمل في تغيير الوضع الحالي. وقد ظل غوانيبا متخفياً لعدة أشهر، وكان آخر ظهور علني له في 9 يناير 2025، حينما شارك في مظاهرة ضد تنصيب مادورو لولاية ثالثة على التوالي.

اتهامات خطيرة

تجدر الإشارة إلى أن غوانيبا قد أوقفته السلطات في مايو 2025 بتهمة التآمر الانتخابي، ووجهت إليه لاحقاً اتهامات بالإرهاب وغسل الأموال والتحريض على العنف والكراهية. وبعد الإفراج عنه، دعا إدموندو غونزاليس أوروتيا، الذي كان مرشح المعارضة للانتخابات الرئاسية في 2024، إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين.

وأوضح غونزاليس: “هذه الإفراجات ليست مرادفاً للحرية الكاملة”. كما أضاف: “ما دام هناك ملاحقات قانونية مفتوحة، وظلت هناك إجراءات تقييدية وتهديدات، سيستمر الاضطهاد”. عُرف غونزاليس بأنه غادر إلى المنفى في إسبانيا عقب الانتخابات الرئاسية التي أعلنت السلطات الفنزويلية فوز مادورو فيها، وهي نتيجة قوبلت برفض المعارضة والعديد من الدول.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك