إصدار أول طابع بريدي احتفاءً بذكرى الثورة السورية

spot_img

أحيا السوريون اليوم، الثامن عشر من مارس، الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، التي كانت صرخة من أجل الحرية وإنهاء عقود من الظلم والاستبداد. وأسهمت هذه الثورة في تحولات جذرية على الساحة السورية، culminating in the fall of the regime on December 8, 2024.

إصدار طابع تذكاري

وفي إطار الاحتفالات، أصدرت المؤسسة السورية للب بريد أول طابع بريدي تذكاري تخليداً لهذه الذكرى. وأكدت المؤسسة أن الإصدار يرمز لبزوغ شمس الحرية التي أشرقت على سماء سوريا، حيث صدحت حناجر المواطنين مطالبين بالحق والكرامة.

وأشارت المؤسسة إلى أن هذا الطابع سيكون متاحًا للبيع اعتبارًا من يوم الثلاثاء الموافق 24 من الشهر الجاري في مكاتب البريد في مختلف المحافظات.

مشاركة وزارية

وفي تغريدة عبر منصة «إكس»، أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني أن أفضل تكريم يُقدّر لتضحيات السوريين هو بناء سوريا التي يحلم بها الشعب، دولة آمنة مزدهرة وعادلة. هذا التأكيد يسلط الضوء على أهمية تحقيق الاستقرار والسلم في البلاد.

مسابقة تصميم الطوابع

وفي خطوة لتعزيز الذاكرة الوطنية، أعلنت المؤسسة السورية للبريد في 28 من فبراير عن إطلاق مسابقة لتصميم طوابع بريدية تذكارية تُجسد أبرز محطات الثورة، مع إبراز خصوصية كل محافظة وتاريخها الثوري.

أصداء الذكرى في المجتمع الدولي

من جهته، أشار القائم بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي في سوريا، ميخائيل أونماخت، إلى أن الثامن عشر من مارس لا يُعتبر مجرد تاريخ، بل يحمل في طياته آلام وآمال الشعب السوري. وأكد أونماخت على دعم الاتحاد الأوروبي لمسار السلام وبناء مستقبل أفضل للجميع.

وأضاف، إن تاريخ الثامن عشر من مارس 2011، منطلق الثورة من درعا، لا يزال محفوراً في ذاكرة السوريين، مؤكدًا على ضرورة رفع الأصوات الهادفة نحو السلام.

شهادات من الداخل

إلى جانب ذلك، أقام رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، عبد الباسط عبد اللطيف، بذكر صمود السوريين، وضرورة تحقيق العدالة في سبيل مستقبلٍ يليق بتضحياتهم. كما شهدت منصات التواصل الاجتماعي العديد من التفاعلات، حيث استعاد ناشطون ذكريات الثورة وشاركوا صورًا تاريخية.

وفي سياق الذكرى، نشر ياسين عبدالله السرحان، أحد كوادر الدفاع المدني، صورة أمام قبر والده الذي استشهد في الهجمات، مما يعكس الألم والتضحيات المستمرة في مسيرة الشعب السوري نحو الحرية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك