spot_img
السبت 17 يناير 2026
18.4 C
Cairo

إسرائيل تهدد بالتدخل العسكري لحماية الدروز في سوريا

spot_img

هدّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بالتدخل العسكري في سوريا ضد قوات النظام، إذا قام الأخير بتهديد مجتمع الدروز. وقد أصدرت وزارة الدفاع الإسرائيلية بيانا يؤكد هذا الموقف، مشيرة إلى أنها لن تسمح للنظام السوري بالتعرض للدروز.

تحذير اسرائيلي صارم

وقال كاتس في البيان الذي نشرته الوزارة: “لن نسمح للنظام الإرهابي المتطرف في سوريا بإيذاء الدروز”. وأضاف: “في حال الهجوم على الدروز، فإن النظام سيتحمل العواقب”. وأوضح أنهم أصدروا أوامر للجيش بالاستعداد وتوجيه تحذير واضح للسلطة السورية.

أحداث عنف في جرمانا

جاءت هذه التهديدات في وقت يشهد فيه منطقة جرمانا قرب دمشق اشتباكات، حيث قتل شخص وأصيب تسعة آخرون خلال مواجهات بين قوات أمنية سورية ومسلحين محليين. وتعود بدايات التوتر إلى يوم الجمعة، وفق ما أفاد به “المرصد السوري لحقوق الإنسان”.

تعتبر ضاحية جرمانا منطقة يسكنها غالبية من الدروز والمسيحيين، بالإضافة إلى عائلات نُزحت خلال الحرب السورية التي اندلعت عام 2011. وقد شهدت المنطقة أحداثًا تاريخية مؤخرًا، حيث أزال السكان تمثالًا نصفياً للرئيس الراحل حافظ الأسد، في خطوة تعكس التغيرات السياسية والاجتماعية.

تداعيات الأحداث

ووفقًا للمرصد، وقع إطلاق النار على حاجز أمني في جرمانا، مما أدى إلى مقتل عنصر من قوات الأمن وإصابة آخر. وردت قوات الأمن على الحادث بهجوم على مركز الشرطة المحلي استهدفته عناصر مسلحة، مما دفع السلطات إلى تعزيز انتشارها في المنطقة.

أعلن المقدم حسام الطحان، مدير أمن ريف دمشق، أن عناصر أمنية تابعة لوزارة الدفاع تعرضت للاعتداء، مما أثار حالة من التوتر والقلق لدى السكان. وشدّد الطحان على أهمية التعاون بين السلطات المحلية والوجهاء للحد من تصاعد العنف.

بيان مشايخ جرمانا

في خطوة تصعيدية، أصدر مشايخ منطقة جرمانا بياناً أكدوا فيه “رفع الغطاء عن أي شخص يسيء أو يتجاوز القانون”. وتضمن البيان تعهدًا بالتعاون مع السلطات لتسليم المسؤولين عن هذه الأفعال.

منذ استلام السلطة الجديدة زمام الأمور في دمشق، تشهد عدة مناطق حوادث عنف وتوترات، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في البلاد. وتستمر الحملات الأمنية لتعقب ما يُعرف بـ “فلول النظام السابق”، ما يضع قضايا حقوق الإنسان في بؤرة اهتمام المنظمات والشبكات الإعلامية.

تحديات قائمة

لا تزال قضية فرض الأمن في عموم سوريا تمثل أحد أكبر التحديات للرئيس الانتقالي أحمد الشرع، خاصة في ظل الأوضاع المتأزمة التي تعاني منها البلاد منذ سنوات. وتواصل السلطات محاولاتها للسيطرة على الوضع، لكن الشكوك والتوترات تظل قائمة.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك