أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية عن إعادة فتح الطريق السريع رقم 10، الذي يمتد بمحاذاة الحدود المصرية، مما يعد الأول من نوعه منذ اندلاع النزاع في غزة.
فتح الطريق سكانياً
ذكرت صحيفة “يديعوت أحورونوت” أن الطريق سيكون متاحاً لحركة المرور المدني والسياحي لفترة محدودة، حيث يمتد هذا القسم بين منطقتي “عزور” و”هار حاريف” (الطريق 171)، والذي يقع بالقرب من سيناء.
في تأكيده على هذا القرار، صرح إيرَان دورون، رئيس مجلس مستوطنة “رامات نيغيف” الإقليمي، أن هذه هي المرة الأولى التي يُسمح فيها للمدنيين باستخدام هذا الطريق منذ بداية الحرب، مع الإشارة إلى أن الفتح سيكون مؤقتاً.
أسباب الإغلاق والفتح
يعد الطريق رقم 10، الذي يمتد لمسافة 182 كيلومتراً بمحاذاة الحدود المصرية، واحداً من أكثر الطرق خطورة في إسرائيل لأسباب أمنية. فقد تم إغلاقه أمام حركة المرور العادية منذ الهجوم المسلح على حافلة إيلات عام 2011، حيث كان يُستخدم حصرياً من قبل قوات الأمن.
تجدر الإشارة إلى أن الطريق كان يُفتح جزئياً مرتين في السنة خلال أعياد “المظلة” و”الفصح” اليهودية، وذلك قبل بدء النزاع.
المناظر الطبيعية والتوقيت
تم إنشاء هذا الطريق، الذي يُعتبر من أجمل الطرق في إسرائيل، في ثمانينيات القرن الماضي عقب انسحاب إسرائيل من سيناء وفقاً لاتفاقية السلام مع مصر. ويتميز بمشاهد طبيعية خلابة تطل على صحراء سيناء من جهة والمناطق البرية الإسرائيلية من جهة أخرى، مع وجود نقاط أمنية وعسكرية على امتداده.
من المقرر أن يُفتَح الطريق للزوار يومي الثلاثاء والأربعاء (15 و16 أبريل) من الساعة التاسعة صباحًا حتى الرابعة عصرًا، مما سيتيح الفرصة للسياح لاستكشاف المناظر الصحراوية الفريدة في شمال سيناء، بالإضافة إلى مواقع مثل “قادش برنياع” و”عين المعرة”.
توترات أمنية مستمرة
يأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوترات الأمنية منذ بداية الحرب على غزة، مما يجعل هذه الخطوة غير اعتيادية في ظل الظروف الراهنة.


