في ظل تجدد الأحاديث حول احتمالية توجيه ضربة أميركية لطهران، ازادت حدة النشاطات العسكرية الإسرائيلية في لبنان بشكل ملحوظ. ويشير خبراء ومراقبون إلى أن هذه الخطوات تأتي كإجراء استباقي يهدف إلى تقويض قدرات حزب الله ومنعه من تقديم أي دعم عسكري في حال اندلعت حرب جديدة مع إيران، حيث كان أمين عام الحزب نعيم قاسم قد أعلن سابقًا عن عدم قدرة الحزب على البقاء في موقف الحياد في حال حدوث مواجهة عسكرية.
اتصالات داخلية وخارجية
ذكرت مصادر وزارية لجريدة “الشرق الأوسط” أن اتصالات جرت خلال اليومين الماضيين على المستويين الداخلي والخارجي، لكنها لم تسفر عن أي نتائج ملموسة. كما لم تتلقَ لبنان ضمانات بعدم الدخول في صراع أوسع قد يحدث في حال تصاعدت حدة النزاع.
موقف حزب الله
فيما يتعلق بموقف حزب الله، أضافت المصادر أن أجواءً تم تداولها من قبل رئيس البرلمان نبيه برّي تشير إلى أن الحزب قد لا يتخذ أي خطوات في حال حدوث ضربة ضد إيران. هذه التصريحات تعكس الحذر الذي يسيطر على الوضع في المنطقة، والذي قد يتأثر بشكل كبير بتطورات الأحداث المقبلة.


