أكدت منصة “ناتسيف نت” الإخبارية الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي دمر منظومة الدفاع الجوي الصينية HQ-9B في إيران، مما قد يؤثر على الوضع الاستراتيجي في المنطقة.
تدمير منظومة الدفاع الجوي
أفادت التقارير من المنصة العبرية أن القوات الإسرائيلية تمكنت من تدمير منظومة الدفاع الجوي HQ-9B، والتي يمتلكها الجيش المصري أيضاً وتم نشرها مؤخراً في مناطق بشبه جزيرة سيناء.
فشل عملياتي للبطاريات
حسب المعلومات التي نشرتها “ناتسيف نت”، فشلت بطاريات الدفاع في اعتراض الهجمات الجوية الصاروخية خلال تصعيد عسكري في 28 فبراير 2026، مما أدى إلى تدمير ثلاث بطاريات في الربع الأول من الهجوم.
لم تتمكن البطاريات من تحديد الأهداف أو إطلاق صواريخ اعتراضية. في هذا السياق، نفت الصين رسميًا تقديم هذه المنظومات لإيران، رغم وجود تقارير سابقة عن صفقة أسلحة تمت في يوليو 2025.
تحليلات عسكرية
قدّر محللون إسرائيليون أن الطائرات من طراز F-35 استخدمت منظومات تشويش متطورة ساعدت على تعطيل رادارات الدفاع الصينية، مما سمح لها بالاقتراب دون أن يتم رصدها.
كما أظهرت التحليلات أن النسخة المصدرة من HQ-9B تواجه تحديات في معالجة الأهداف السريعة أو الخفية، مما يرسم صورة أكثر سلبية عن فاعلية هذه المنظومة.
إخفاقات الدفاع الإيرانية
إيران، التي كانت تأمل في تعزيز دفاعاتها عبر هذه المنظومة، تواجه تحديات كبيرة بعد أن برزت إخفاقاتها في تصديها لهجمات سابقة، مما يزيد من المخاوف حول سلامة سمائها.
في الوقت نفسه، تمتلك مصر طرازًا مشابهًا من هذه البطاريات وبدأت بنشرها لحماية أراضيها من التهديدات المحتملة، حسب تأكيدات مصادر رسمية.
التسليح الصيني لمصر
صرح مسؤولون مصريون بضرورة الحصول على منظومات الدفاع الجوي HQ-9B، في إطار تعزيز قدرات البلاد الدفاعية. التقديرات تشير إلى أن هذه المعدات قد أُدخلت الخدمة منذ عام 2017.
كما أثيرت التكهنات بعد عملية نقل بطاريات من الصين، حيث توقفت في باكستان قبل العودة إلى القاهرة في يوليو 2025.
المدى والتغطية
تتمتع المنظومة الصينية بمدى يصل إلى 200-300 كيلومتر، بارتفاع يعادل 27-30 كيلومتر. تستخدم رادارات متطورة للكشف عن الأهداف الشبحية، وكل منصة إطلاق مجهزة بعدد ثمانية صواريخ، مما يزيد من قدرتها على الاعتراض.
وقد تم نشر هذه المنظومة في مواقع قريبة من العريش، مما يوفر تغطية شاملة لأجواء غزة وإمكانية الوصول إلى تل أبيب وصحراء النقب.
التكامل الدفاعي المصري
تعمل منظومة HQ-9B في مصر بالتزامن مع أنظمة روسية وصينية وألمانية، مما يسهم في إنشاء مظلة دفاع جوي مصرية متعددة الطبقات. هذا التكامل يعزز من صعوبة أي عمليات جوية إسرائيلية محتملة.


