الخميس 3 أبريل 2025
spot_img

إسرائيل تدمر تكايا ومراكز مساعدات في غزة

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أن القوات الإسرائيلية قصفت أكثر من 60 تكية طعام ومركزاً لتوزيع المساعدات، مما أدى إلى توقف خدماتها في إطار جريمة تجويع المدنين. كما أشار إلى تدمير أكثر من 1000 مسجد وثلاث كنائس، مستهدفة دور العبادة بشكل مباشر.

البيان الرسمي

وجاء في بيان المكتب، الذي نشرته وكالة شهاب للأنباء، أن «قطاع غزة يواجه حالة من الموت التدريجي نتيجة التجويع والإبادة الجماعية، في ظل الانتهاكات الإسرائيلية ضد المدنيين». وطالب المجتمع الدولي بـ”وقف جرائم التطهير العرقي واستهداف المدنيين».

أضاف البيان: «تستمر قوات الاحتلال في ارتكاب جرائم فظيعة ضد السكان المدنيين، متحديةً جميع المعايير الدولية والإنسانية، حيث تخوض حرب إبادة حقيقية ومرتبة تعكس تجاهلاً تامًا لكل القوانين». كما أكد أنّ القطاع يعاني من «استهداف ممنهج للبنية التحتية والحياة اليومية للمدنيين».

أرقام مروعة

ذكر المكتب أن عدد القتلى والمفقودين في غزة تجاوز 61 ألفًا، بينما بلغ عدد المصابين من بينهم 50 ألفًا و300 شخص، بما في ذلك أكثر من 30 ألف طفل وامرأة. وهذا يشير إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.

ولفت إلى أن 7200 أسرة فلسطينية تعرضت للإبادة بالكامل، مما يعكس مستوىً غير مسبوق من العنف والهمجية. واعتبر أن ذلك دليل واضح على نية الاحتلال المبيتة لاستهداف الوجود الفلسطيني وليس فقط مواجهة المقاومة كما يدعي.

إغاثة في خطر

أكد المكتب الإعلامي أن الاحتلال يحاصر غزة بشكل ممنهج، حيث أغلق المعابر منذ بداية الحرب، مما أدى إلى منع إدخال المساعدات الإنسانية، إذ مُنع دخول 18600 شاحنة مساعدات و1550 شاحنة محملة بالوقود. وفي سياق ذلك، تم استهداف أكثر من 60 تكية طعام، مما زاد من معاناة السكان.

كما تم قصف المخابز وإغلاق عدد كبير منها، مما عمق من الأزمة الإنسانية وانتشار الجوع بين المدنيين.

استهداف قطاع الصحة

في سياق الانتهاكات المنهجية، أفاد المكتب أن الاحتلال الإسرائيلي قتل 1402 من الطواقم الطبية خلال تأدية واجبهم، كما قُتل 111 من طواقم الدفاع المدني، بالإضافة إلى اعتقال 388 موظفًا إنسانيًا، وتدمير 34 مستشفى و240 مركزًا طبيًا.

هذا الأمر ساهم بشكل رئيسي في انهيار النظام الصحي في غزة، مما يزيد من مصاعب الحياة بالنسبة للمدنيين.

استهداف دور العبادة والتعليم

أشار البيان إلى تدمير أكثر من 1000 مسجد وثلاث كنائس، مما يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق العبادة. كما تم تدمير أكثر من 500 مؤسسة تعليمية، مما يهدد مستقبل الأجيال القادمة ويؤثر سلبًا على الحق في التعليم.

وشدد المكتب على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل، مبرزًا أن هذه الجرائم تتطلب إجراءات حاسمة. وطالب دول العالم بتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية لوقف المجازر الجارية.

مناشدات للمجتمع الدولي

كما أكد أن الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأميركية، إضافة إلى الدول المشاركة مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا، يتحملون المسؤولية كاملة عن هذه الأعمال الوحشية. وطالب بفتح تحقيق دولي مستقل في الانتهاكات الإسرائيلية.

ودعا المكتب إلى ضرورة الضغط على إسرائيل لإنهاء الحصار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية بشكل فوري، محذرًا من أن استمرار الصمت الدولي يُعد تواطؤًا مع الجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني.

اقرأ أيضا

اخترنا لك