نفّذ الجيش الإسرائيلي واحدة من أوسع الضربات الجوية ضد أهداف تابعة لـ«حزب الله» في لبنان، حيث أسفرت الهجمات عن مقتل ما لا يقل عن 180 عنصراً من التنظيم، في خطوة تأتي ضمن عملية «زئير الأسد». الجيش أكد أن الحصيلة لا تزال أولية وقابلة للزيادة.
ضربات مركّزة في ثلاث مناطق
وفي بيان أصدره، أوضح الجيش الإسرائيلي أن الضربات الجوية جرت يوم الأربعاء، واستهدفت عدة مواقع عسكرية وبنى تحتية تابعة لـ«حزب الله» في كل من بيروت والبقاع وجنوب لبنان، مستنداً إلى معلومات استخبارية «دقيقة ونوعية».
ووفقاً للبيان، شملت الغارات نحو 100 هدف، من بينها أكثر من 45 موقعاً مركزياً و40 مبنى عسكرياً تُستخدم من قبل قيادات ميدانية، بالإضافة إلى بنى تحتية مرتبطة بكبار قادة التنظيم.
تفاصيل الضربات في بيروت وجنوب لبنان
في التفاصيل، طالت الضربات نحو 35 موقعاً في بيروت، منها مقر للطوارئ خاص بوحدة الاستخبارات، ومواقع تابعة لقوة «الرضوان» والوحدة الصاروخية. كما استهدفت الغارات في الجنوب نحو 40 موقعاً إضافياً تشمل مخازن للأسلحة.
أما في منطقة البقاع، فقد شملت الضربات مقرات لوحدة «الرضوان» والاستخبارات، إضافة إلى منشآت عسكرية أخرى. الجيش الإسرائيلي اعتبر أن هذه المواقع كانت تستخدم في «تخطيط وتنفيذ هجمات» ضد قواته ومواطنيه في الأسابيع الأخيرة.
إجراءات الحد من الإصابات المدنية
وأكد الجيش في بيانه أن هناك إجراءات تم اتخاذها للحد من وقوع إصابات في صفوف المدنيين، بما في ذلك استخدام ذخائر دقيقة وتنفيذ مراقبة جوية قبل الهجمات وأثناءها.
هذه الضربات تأتي ضمن عمليات تصعيد مستمرة، حيث يسعى الجيش الإسرائيلي إلى تقليص قدرات «حزب الله» العسكرية والتنسيق بين وحداته، ويرى فيها «ضربة كبيرة وعميقة» لعمليات الحزب في المنطقة.


