فككت الشرطة الإسبانية شبكة واسعة لتهريب الكوكايين استخدمت زوارق سريعة لنقل المخدرات من قواعد عائمة في المحيط الأطلسي إلى الشاطئ، حيث تمت مصادرة 10 أطنان من المخدرات، واعتُقل 105 أشخاص يُشتبه في تورطهم في هذا النشاط الإجرامي.
تحقيق دولي موسع
أعلنت الشرطة، يوم الاثنين، أن تحقيقًا استمر على مدى عام بالتعاون مع وكالات إنفاذ القانون في دول مثل الرأس الأخضر وكولومبيا وفرنسا والبرتغال والولايات المتحدة أسفر عن اكتشاف أن المجموعة كانت تسعى لتهريب حوالي 57 طناً من الكوكايين إلى أوروبا خلال تلك الفترة.
وكانت الزوارق السريعة تمخر عباب المحيط الأطلسي لنقل المخدرات من سفن التوزيع والتخزين.
منصات عمليات بحرية
وذكرت الشرطة في بيان رسمي أن أعضاء الشبكة تمكنوا من إنشاء منصات مائية قرر قادة الزوارق البقاء فيها في البحر لأكثر من شهر في كل مرة لتنفيذ عدة عمليات متتالية. كما استخدم بعض الأعضاء معدات متطورة لمراقبة اتصالات وتحركات الأجهزة الأمنية.
وقد تمكنت الشرطة من مصادرة 30 قاربًا و70 مركبة، بالإضافة إلى مجموعة من معدات الاتصالات والتكنولوجيا المتطورة للمراقبة.
الرشوة والفساد
وكشف التحقيق أيضًا عن قيام المجموعة بدفع مبلغ يصل إلى 12 مليون يورو لعائلة أحد أفراد الأطقم عقب وفاته، بغية شراء صمتهم وعدم الكشف عن أنشطتهم.


