إسبانيا تستقبل 44 طفلاً فلسطينياً جريحاً من غزة، برفقة نحو 100 من أفراد عائلاتهم، وذلك في إطار جهود إنسانية استمرت عدة أشهر، حسبما أعلنت الحكومة الإسبانية الثلاثاء.
إجلاء الأطفال الفلسطينيين
أكدت وزارة الهجرة الإسبانية أن الحكومة أنجزت بنجاح أربع عمليات إجلاء منفصلة، شملت الأطفال الذين يعانون من إصابات أو أمراض، إضافة إلى أقاربهم، في مبادرة تهدف إلى تقديم الدعم الطبي والإنساني الضروري.
التعاون الدولي والإغاثة
أوضحت الوزارة أن هذه المهمات نُفذت بالتعاون الوثيق مع المنظمات الدولية والدول الحليفة، بهدف نقل الأطفال وعائلاتهم من مناطق آمنة خارج نطاق الصراع الدائر في غزة.
توزيع وعلاج اللاجئين
تم توزيع الأطفال الفلسطينيين وعائلاتهم في مختلف أنحاء إسبانيا لتلقي العلاج الطبي اللازم، في خطوة تعكس التزام إسبانيا بتقديم الرعاية الصحية الشاملة.
طلبات اللجوء في إسبانيا
أفادت وزارة الهجرة الإسبانية بأن هؤلاء اللاجئين الفلسطينيين سيتمكنون من تقديم طلبات لجوء في إسبانيا، مما يمنحهم فرصة لبدء حياة جديدة وآمنة.
التضامن ينقذ الأرواح
نقل البيان عن الوزيرة إلما سايز تأكيدها على أهمية التضامن والتعاون الدولي في إنقاذ الأرواح، مشددة على الدور المحوري الذي تلعبه هذه الجهود في التخفيف من معاناة المتضررين.
انتقاد إسباني للهجوم على غزة
تُعد حكومة بيدرو سانشيز من بين الأصوات الأوروبية الأكثر صراحة في انتقادها للهجوم الإسرائيلي على غزة، مما يعكس موقف إسبانيا الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني.
إعادة الإسبان من غزة
في عام 2023، قامت الحكومة الإسبانية بإعادة 139 مواطناً إسبانياً وعائلاتهم المقيمين في غزة، في إطار جهودها لحماية مواطنيها في مناطق النزاع.


