أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن خطتها لإرسال حاملة الطائرات “جيرالد فورد” USS Gerald R. Ford ومجموعتها الضاربة من منطقة الكاريبي إلى الشرق الأوسط. يأتي هذا القرار في وقت تزايد فيه التهديدات العسكرية ضد إيران، على الرغم من التوقعات بالتوصل إلى اتفاق معها الشهر المقبل، وفقاً لما صرح به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
الانتقال إلى الخليج
تتضمن الأوامر الجديدة انضمام حاملة الطائرات “جيرالد فورد” إلى مجموعة حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” في مياه الخليج. ووفقاً لأربعة مسؤولين أمريكيين، أبلغت الطواقم المسؤولة عن الحاملة بهذا القرار يوم الخميس، مما يجعل “جيرالد فورد” ثاني حاملة طائرات تتواجد في تلك المنطقة.
قدرات قتالية متطورة
تعتبر “جيرالد فورد” أحدث حاملة طائرات في أسطول البحرية الأمريكية، واسمها مستوحى من الرئيس الأمريكي الثالث والثلاثين جيرالد فورد، الذي كان قد خدم في البحرية خلال الحرب العالمية الثانية. كانت أول مهمة قتالية لها في عام 2023، عندما تم إرسالها لدعم الحلفاء أثناء الصراع بين “حماس” وإسرائيل، لتكون في البحر الأبيض المتوسط لدعم إسرائيل ومنع تصعيد النزاع، وفقاً لما أوردته الإذاعة الوطنية العامة NPR.
دخلت “جيرالد فورد” الخدمة كجزء من مشروع لاستبدال حاملات الطائرات من فئة “نيميتز”، حيث تقدمت البحرية الأمريكية بطلب لبنائها عام 2008، وتم تسليمها في عام 2016.
التكنولوجيا الحديثة
صممت “جيرالد فورد” لتكون قادرة على العمل بطاقم مكون من 700 فرد، مع مزايا تكنولوجية متقدمة تقلل من عبء العمل على الطاقم. وهي تعمل بواسطة مفاعلات نووية ونظام إطلاق كهرومغناطيسي، بالإضافة إلى رادار ثنائي النطاق يوفر لها قدرات بحث تتبع متطورة.
يمكن لحاملة الطائرات حمل ما يصل إلى 90 طائرة، مثل مقاتلات “F-35” و”FA-18 Super Hornet”، بالإضافة إلى الطائرات من دون طيار. يتضمن تصميم السفينة القدرة على استيعاب أسلحة جديدة خلال فترة خدمتها التي تمتد لخمسين عاماً.
أسلحة متعددة
تستفيد “جيرالد فورد” من تكنولوجيا حديثة، حيث تتضمن نظاماً متقدماً لإطلاق الصواريخ الموجهة ونظام دفاع جوي قوي يتكون من عدة أنظمة وأسلحة، مما يجعلها مؤهلة لمواجهة التهديدات الحديثة.
تواصل البحرية الأمريكية أيضًا تطوير المزيد من المدمرات من فئة “Arleigh Burke” بهدف تعزيز قوتها البحرية، حيث يمكن لهذه المدمرات تحقيق سرعات تتجاوز 30 عقدة.


