spot_img
الخميس 5 فبراير 2026
21.4 C
Cairo

إردوغان: اتفاق دمشق و«قسد» يعزز السلام في المنطقة

spot_img

أبرز الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أهمية الاتفاق بين الحكومة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» التي يقودها الأكراد، مشيرًا إلى أنه ساهم في تخفيف الضغوط على عملية السلام مع جماعة حزب «العمال الكردستاني» المحظورة في تركيا، وذلك وفقًا لوكالة «رويترز».

توقعات بتعزيز السلام

وفي تصريحات أدلى بها على متن الطائرة خلال عودته من السعودية ومصر، أكد إردوغان أن التزام «قوات سوريا الديمقراطية» بالاتفاق سيسهم في تعزيز أجواء السلام في سوريا، مما يساعد على تحقيق الاستقرار الإقليمي.

تجدر الإشارة إلى أن تركيا قد بدأت منذ عدة أشهر عملية سلام مع حزب «العمال الكردستاني»، حيث تؤكد أن حل «قوات سوريا الديمقراطية»، التي تعتبرها تنظيمًا إرهابيًا، ونزع سلاحها بالتزامن مع حزب «العمال الكردستاني» يعد أمرًا ضروريًا.

مراقبة عملية الاندماج

في سياق متصل، أفادت مصادر في وزارة الدفاع التركية بأن أنقرة تتابع عن كثب عملية اندماج «قوات سوريا الديمقراطية» ضمن مؤسسات الدولة السورية، بناء على الاتفاق الذي تم توقيعه في 30 يناير الماضي.

ورحبت المصادر بتوقيع اتفاق جديد للاندماج بين الحكومة السورية و«قسد»، التي تمثل الواجهة لتنظيم «واي بي جي»، وذلك خلال إحاطة إعلامية قدمها الناطق باسم وزارة الدفاع زكي أق تورك، وفقًا لوكالة «الأناضول» التركية.

الاستقرار من خلال الشفافية

أكدت المصادر رغبتها في أن تتم عملية الاندماج بشكل يعزز البنية الموحدة لسوريا، مشددة على مبدأ «دولة واحدة… جيش واحد». كما أعربت عن توقعاتها بأن يتم تنفيذ جميع الأنشطة المخطط لها بشفافية وثقة متبادلة.

وفي ختام التصريحات، أبدت المصادر أملها في تحقيق السلام والهدوء والاستقرار المنشود لسكان المنطقة في أقرب وقت ممكن.

اتفاق شامل

يُذكر أنه في 30 يناير الماضي، أعلنت الحكومة السورية التوصل إلى «اتفاق شامل» مع «قسد»، يهدف إلى إنهاء الانقسامات في البلاد ويسعى إلى تأسيس مرحلة جديدة من الاندماج الكامل. ويتعلق هذا الاتفاق بشكل خاص بمدينتي الحسكة والقامشلي ودمج القوات العسكرية، ليكون مكملًا لاتفاق 18 يناير.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك