تعاونت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، اليوم الأربعاء، مع مسؤولين عسكريين لتكشف أن إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أوقفت استخدام الطائرات العسكرية في عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين إلى المواقع العسكرية الأميركية، بما في ذلك خليج غوانتانامو ودول أخرى.
تكاليف مرتفعة
ووفقًا للمسؤولين العسكريين، الذين لم يتم الإفصاح عن هويتهم، فإن قرار وقف استخدام الطائرات العسكرية نجم عن التكاليف المرتفعة لهذه الرحلات مقارنة بتكاليف الترحيل على متن الطائرات المدنية.
استراتيجية ترحيل جديدة
وأكدت الصحيفة أن الإدارة الحالية بدأت، عند تولي ترمب السلطة في يناير، في استخدام الطائرات العسكرية لنقل بعض المهاجرين، بدلاً من وزارة الأمن الداخلي، في خطوة تهدف إلى الإشارة إلى نواياها في اتخاذ إجراءات صارمة تجاه المهاجرين.
وأظهر تحليل أجرته الصحيفة أن تكلفة بعض الرحلات الجوية التي تنقل عشرات الأشخاص إلى غوانتانامو تصل إلى نحو 20 ألف دولار لكل مهاجر، مما يعكس عبئًا ماليًا كبيرًا على الحكومة.


