أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عن قرار يُبطل حق جامعة هارفارد في تسجيل الطلاب الأجانب، في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين البيت الأبيض والصرح التعليمي العريق.
إبطال الترخيص
وجّهت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية، كريستي نويم، رسالة إلى رابطة “آيفي ليغ”، التي تضم ثماني من أبرز الجامعات في الولايات المتحدة، أعلنت فيها: “بمفعول فوري، تم إبطال الترخيص الممنوح لبرنامج الطلاب وتبادل الزوار الأجانب بجامعة هارفارد”.
تأثير القرار
تشير هذه الخطوة إلى تغيير كبير في النظام الذي يسمح للطلاب الأجانب بالدراسة في الولايات المتحدة، وقد تعكس سياسات إدارة ترمب تجاه الهجرة والتعليم العالي.
وتعد جامعة هارفارد واحدة من أبرز الجامعات العالمية، مما يزيد من أهمية هذا القرار في سياق النقاشات حول التعليم الدولي.


