spot_img
الإثنين 23 فبراير 2026
19.4 C
Cairo

إحراق مسجد أبو بكر الصديق يعكس تصاعد الاعتداءات الفلسطينية

spot_img

استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، اليوم الاثنين، عملية إحراق مسجد أبو بكر الصديق في قرية تل غرب نابلس، والتي نفذتها مجموعة ممن وصفتهم بعصابات المستعمرين اليهود.

اعتداءات مستمرة

وأكدت الوزارة في بيانها أن “هذه العصابات تتعرض بشكل يومي للمقدسات الإسلامية وممتلكات المواطنين”، مشيرة إلى أن هناك تصعيدًا ملحوظًا في وتيرة هذه الانتهاكات ونوعية الاعتداءات. وأوضحت أن الاعتداءات على المساجد تضاعفت، حيث تم الاعتداء على 45 مسجدًا في العام الماضي.

ووصفت الوزارة إحراق المسجد بأنه انعكاس للهمجية التي تعكسها سياسات التحريض الإسرائيلية تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين. وأشارت إلى أن هذه الأفعال تمثل اعتداءً صارخًا على مشاعر المسلمين، وتعد دليلاً واضحًا على حجم التصعيد الذي يمارسه الاحتلال.

تجاوز للقوانين الدولية

طالبت الوزارة بضرورة التصدي لهذه الانتهاكات، حيث اعتبرت أن الجريمة تمثل تجاوزًا صارخًا للشرائع والقوانين الدولية التي كفلت حرية العبادة وإقامة دور العبادة. وشددت على أن تكرار الاعتداءات بما فيها حرق المساجد ومنع الأذان يعكس تصاعد الهمجية في أفعال الاحتلال.

وبحسب “وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية”، فقد أحرق مستوطنون المسجد فجر اليوم، وكتبوا شعارات عنصرية على جدرانه، حيث تم سكب مواد قابلة للاشتعال عند المدخل. ونقلت المصادر المحلية أن الشعارات كانت تحمل مضامين معادية للعرب والمسلمين.

استنكار من الجهات الرسمية

استنكر مجلس الإفتاء الأعلى جريمة إحراق المسجد، مشددًا على أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها المساجد والكنائس للاعتداء، حيث يتم تدنيس أماكن العبادة بشكل مستمر، بما في ذلك المسجد الأقصى الذي يتعرض لاقتحامات يومية.

تشهد مدن وبلدات الضفة الغربية تصعيدًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية، وذلك منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر 2023. تنفذ القوات الإسرائيلية حملات دهم واعتقالات شبه يومية، خاصة في شمال الضفة، بما في ذلك نابلس وجنين وطولكرم، فيما تواصل هجمات المستوطنين ضد القرى الفلسطينية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك