أوضح الإعلامي والكاتب الصحفي المصري إبراهيم عيسى في أول تصريحات له عقب انتشار شائعات وفاته في حادث مروري.
نفى شائعات الوفاة
في حديثه عبر قناة “المشهد”، قال عيسى: “كنت جالسًا في منزلي بأمان، وفجأة وجدت الجميع يسأل: هل أنت حي أم ميت؟ حتى أخي اتصل بي ليعرف ما حدث، رغم أنه يسكن في آخر الشارع”.
وأضاف: “قالوا إنني مت في حادث، بينما لم أخرج من منزلي منذ 10 أيام سوى لصلاة الجمعة في المسجد المجاور”.
تزايد الاتصالات
أشار عيسى إلى أن هاتفه لم يتوقف عن الرنين من الأصدقاء والزملاء والعائلة، في محاولة منهم لتأكيد صحة ما تم تداوله.
وأبدى دهشته من تصديق بعض المقربين لهذه الشائعات، رغم سهولة التحقق من الأمر.
تكرار الشائعات
وأشار إلى أنه ليس المرة الأولى التي يروج فيها شائعات عن وفاته، لافتًا إلى أن هناك تقارير سابقة عن إصابته بمرض خطير ودخوله العناية المركزة، مدعومة بصور قديمة له.
كما ربط عيسى بين هذه الشائعات والحملة الموجهة ضد فيلمه “الملحد”، قائلاً: “هذا جزء من الهجوم على الفيلم، حيث قالوا إن انتقام الله كان بموتي في حادث بسبب ما كتبته”.
تفاعلاته وآراؤه
وصرح عيسى: “كلنا سنموت، فالموت حق، وعليكم أن لا تتعجلوا. سأموت في الوقت الذي يحدده الله، وليس الموت عقوبة لأحد”.
كما عبّر عن امتنانه لكل من اتصل به بدافع القلق والمحبة، مؤكدًا أن هذا الاهتمام يعكس تقديرًا كبيرًا.
فهم مشوه للدين
وصف محاولة تصوير الحوادث أو الوفاة كعلامة انتقام إلهي بأنها تعكس فهمًا مشوها عن الدين.
وفي ختام حديثه، أكد عيسى على خطورة إطلاق الشائعات بسهولة وتحولها إلى حقائق يتعامل معها الملايين بجدية.
دعوة للتروي
وختامًا، أشار إلى أن ما تعرض له ليس حالة فردية، بل ظاهرة تنتشر بين سياسيين وفنانين، داعيًا الجميع إلى التروي في الخلاف والكراهية.


