spot_img
الأحد 18 يناير 2026
16.4 C
Cairo

أوريشكين يطرح رؤية جديدة للتجارة العالمية بفلاديفوستوك

spot_img

عقد فرع المركز الوطني “روسيا” في إقليم بريموريه جلسة حوار مفتوحة بعنوان “الاستثمار في التواصل” خلال فعاليات منتدى الشرق الاقتصادي، الذي يُعقد في مدينة فلاديفوستوك.

تحول التجارة العالمية

سلطت الجلسة الضوء على موضوع “تحول التجارة والترابط في الواقع الجديد”، حيث شارك خبراء من مختلف دول العالم في مناقشة الآراء والرؤى المتعلقة بهذا التحول.

رأس الجلسة نائب رئيس إدارة الرئاسة الروسية مكسيم أوريشكين، والذي أكد على أن الدول الأعضاء في مجموعة “بريكس” والعالم الجنوبي تؤدي دورًا رياديًا في صياغة الحلول الجديدة للتجارة العالمية.

إعادة هيكلة التجارة

وأشار أوريشكين إلى أن الهياكل التجارية القديمة لم تعد تعكس الواقع الراهن، وذكر: “لدينا كافة المقومات والبيانات الخاصة بالاقتصاد الجديد والتكنولوجيا المتطورة لتشكيل هيكل جديد للتجارة العالمية، والذي يكمل الطرق القديمة بدلاً من إحلالها”.

من جانبه، أكد كبير الاقتصاديين في مركز الأبحاث التطبيقية “تالاب”، رحيم أوشاكباييف، أن العقوبات المفروضة على روسيا أدت إلى دفع الابتكار وتطوير أدوات لمواجهة التحديات.

العقوبات وتحفيز الابتكار

وأوضح أوشاكباييف: “النتائج واضحة، وقد تفاجأ بها المراقبون خارجيًا وكذلك الاقتصاديون الروس، حول قدرة الاقتصاد الروسي على إظهار هذه المرونة بفضل توازن السياسة الاقتصادية والإدارة الحكومية والمبادرات الخاصة”.

كما شدد أوريشكين على التأثير الإيجابي للعقوبات، قائلًا: “أعتقد أن هذا التأثير الإيجابي ستبدأ اقتصادات كبرى مثل الصين والهند في الشعور به في الوقت الحالي”.

الاتجاه نحو العملات الوطنية

لفت مؤسس شركة “بكين هينغس للاستثمار الاستشاري”، جيان ليان، إلى أهمية الاتجاه نحو استخدام العملات الوطنية، موضحًا: “هذا التحول يخلق ظروف جديدة تعزز من كفاءة الاقتصاد بوسائل سلمية”.

بدوره، أشار المدير العام للخدمات اللوجستية في شركة “روساتوم” الحكومية، بيتر إيفانوف، إلى أن الأسطول يلعب دورًا محوريًا في تعزيز الترابط، مؤكدًا أن التركيز على الأسطول الخاص يعتبر أساس استقرار التجارة الدولية، خاصة بعد انسحاب التحالفات التي كانت تتحكم في 80% من التجارة العالمية من روسيا.

منتدى الشرق الاقتصادي

انطلقت فعاليات منتدى الشرق الاقتصادي يوم الأربعاء الماضي، والذي يُعقد بنسخته العاشرة، وسط مشاركة دولية ومحلية واسعة. وتستمر الأنشطة حتى 6 سبتمبر، بمقر حرم جامعة الشرق الأقصى، تحت شعار: “الشرق الأقصى.. التعاون من أجل السلام والازدهار”.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك