أعلن رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان عن استعداده لحضور الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام» الذي دعا له الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والمُقرر عقده بعد أسبوعين في واشنطن، حيث ستركز النقاشات على الوضع في غزة.
موعد الاجتماع
وفي تصريحات أدلى بها خلال فعالية انتخابية يوم السبت، كشف أوربان أنه تلقى دعوة للمشاركة في الاجتماع، معرباً عن حماسه للعودة إلى واشنطن. وقال: “تلقيت دعوةً في وقت متأخر من مساء الجمعة، وسنلتقي مجدداً في واشنطن بعد أسبوعين لعقد الاجتماع الافتتاحي للمجلس.”
ووفقاً لموقع «أكسيوس»، أعلن مسؤول أميركي ودبلوماسيون من أربع دول أعضاء في المجلس أن البيت الأبيض قرر أن يكون موعد الاجتماع لمناقشة القضايا المتعلقة بغزة في 19 فبراير.
أهداف الاجتماع
ستشمل فعاليات الاجتماع أيضاً مؤتمراً لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة، رغم أن خطط هذا الحدث لا تزال في مراحلها الأولية ويمكن أن تتغير. وسيُعقد الاجتماع في معهد السلام الأميركي في واشنطن.
في إطار التحضيرات، يُتوقع أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع ترمب في البيت الأبيض في 18 فبراير، أي قبل يوم واحد من الاجتماع الرسمي.
أبعاد دولية
كان ترمب قد أعلن عن تأسيس المجلس في أواخر يناير، مشيراً إلى أنه يسعى لحل النزاعات العالمية، مما أثار قلق بعض الخبراء من احتمالية تهميش دور الأمم المتحدة في هذا السياق. وقد استجابت الحكومات حول العالم بحذر لدعوة الانضمام لهذه المبادرة، حيث انضم بعض حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، فيما لم يُظهر عدد من الحلفاء التقليديين في الغرب اهتماماً حتى الآن.
يذكر أن قرار مجلس الأمن الدولي الصادر في منتصف نوفمبر قد أذن للمجلس والدول المتعاونة معه بإنشاء قوة استقرار دولية في غزة، وذلك بعد اتفاق على وقف إطلاق نار هش بدأ في أكتوبر. ويتوقع أن يشرف المجلس على الحكم المؤقت في غزة، مع الخطط التوسعية التي أشار إليها ترمب لتناول القضايا العالمية الأوسع.


