أعرب متحدث باسم قصر كنسينغتون عن قلق عميق يشعر به أمير ويلز وأميرة ويلز، وذلك في أعقاب الكشف عن معلومات جديدة تتعلق بجيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية. ويأتي هذا التصريح كأول بيان علني لهما حول القضية، حيث أشار المتحدث إلى تركيز الأمير ويليام والأميرة كاثرين على الضحايا في ظل المعطيات المتجددة الواردة من الوثائق القانونية التي نُشرت في الولايات المتحدة.
قلق من المعلومات الجديدة
يُعَد الأمير السابق أندرو ماونتباتن- ويندسور من بين الشخصيات التي تخضع مجددًا لتمحيص حول علاقاتها السابقة بإبستين. وأوضح المتحدث باسم قصر كنسينغتون أن الأميرين يواصلان إبداء قلقهما البالغ إزاء المعلومات المستمرة، مع التأكيد على أن تركيزهما remains منصبًّا على الضحايا.
في سياق متصل، شهد الأسبوع الماضي مغادرة ماونتباتن- ويندسور منزله في ويندسور قبل الموعد المحدد لذلك، في الوقت الذي كانت فيه المعلومات الجديدة عن صلته بإبستين تتجدد. وكان قصر باكنغهام قد أعلن عن نية الأمير مغادرة “رويال لودج” في عام 2026، لكن مغادرته الحالية بدت مُتعَجَّلة، حيث يقيم الآن في ضيعة ساندرينغهام التابعة للملك تشارلز.
علاقات سابقة مشبوهة
على الرغم من اعتذاره السابق عن علاقاته بإبستين، إلا أن ماونتباتن- ويندسور نفى بشدة ارتكاب أي مخالفات. ومع استمرار الكشف عن تفاصيل جديدة، تصاعدت الضغوط عليه، وسط دعوات للمثول أمام تحقيق أميركي مربوط بالقضية.
من بين الوثائق التي أُفرج عنها في الولايات المتحدة، توجد صور تُظهر ماونتباتن- ويندسور في وضع يُعتبر مشبوهًا بجوار امرأة. لا يوجد سياق لالتقاط هذه الصور، ولا يعرف متى أو أين تم التقاطها.
صور تدعو للتساؤلات
تشير الوثائق الأخيرة إلى صحة صورة شهيرة تجمع ماونتباتن- ويندسور مع المدعية فرجينيا جوفري. وقد سبق له أن شكك في صحة هذه الصورة، زاعمًا أنه لم يلتق بها قط، في الوقت الذي تؤكد فيه جوفري أنها أُجبرت على إقامة علاقة معه في سن المراهقة.
تضمنت رسالة بريد إلكتروني تعود لعام 2015، يُعتقد أن شريكة إبستين، غيلين ماكسويل، قد كتبتها، تفاصيل عن زيارة جوفري إلى لندن والتقاط صورة مع الأمير أندرو، مما يزيد من تعقيد موقفه. وقد توصل ماونتباتن- ويندسور إلى تسوية خارج المحكمة مع جوفري في عام 2022 دون الاعتراف بالمسؤولية أو تقديم اعتذار.


