تستعد الولايات المتحدة وإيران لعقد اجتماع حاسم في جنيف يوم الخميس، عقب إعلان وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي عن انطلاق جولة جديدة من المفاوضات مع وجود “دفع إيجابي” للتوصل إلى اتفاق نهائي. هذه المبادرة تأتي في وقت حساس يتسم بتصعيد عسكري أميركي مستمر في الشرق الأوسط، حيث تواصل واشنطن حشد قواتها وتلوح بخيارات عسكرية.
مفاوضات تاريخية
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أبدى استعداده للقاء المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف في جنيف، مشيراً إلى “فرصة جيدة” للتوصل إلى حل. وفي هذا السياق، أشار عراقجي إلى أن بلاده متمسكة بحقها في تخصيب اليورانيوم، معتبراً ذلك “حقاً سيادياً”.
من جانبه، أوضح ويتكوف في حديث تلفزيوني أن “صفر تخصيب” يعد “الخط الأحمر” بالنسبة لواشنطن، مؤكداً أن الرئيس دونالد ترمب يتساءل عن سبب عدم “استسلام” طهران أمام الضغوط المتزايدة.
خطوات دبلوماسية
وقبل الإعلان عن الجولة الجديدة، أفاد موقع “أكسيوس” بأن واشنطن ستعلن عن المحادثات فور استلام مقترح إيراني مفصل خلال 48 ساعة. هذا يأتي بالتزامن مع بحث احتمال التوصل إلى اتفاق “مؤقت” تمهيداً لتفاهمات أوسع، وسط تباينات حول آلية رفع العقوبات ونطاق القيود النووية.
في سياق متصل، تُواجه إيران شبح تجدد الاحتجاجات الشعبية، حيث تتصاعد المناوشات بين طلبة الجامعات و”الباسيج”، الذراع التعبوية لـ”الحرس الثوري”، في عدد من الجامعات الكبرى في طهران ومشهد.


