أميركا تمنح “لوكهيد مارتن” عقداً بـ4.7 مليار دولار

spot_img

أعلنت شركة لوكهيد مارتن للصناعات الدفاعية، يوم الجمعة، عن حصولها على عقد أولي من الحكومة الأميركية بقيمة 4.7 مليار دولار، وذلك في إطار جهودها لتسريع إنتاج صواريخ بطاريات باتريوت الاعتراضية من طراز PAC-3 MSE.

هذا الإعلان يأتي بعد أن توصلت الشركة إلى اتفاق مع وزارة الحرب الأميركية يستمر لسبع سنوات، يهدف لزيادة الإنتاج السنوي لصواريخ PAC-3 الاعتراضية من 600 وحدة إلى ألفين. تأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه الدول إلى تعزيز قدراتها الدفاعية الجوية في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية.

وأشارت الشركة إلى أنها استثمرت أكثر من سبعة مليارات دولار منذ بداية ولاية الرئيس السابق دونالد ترمب في تعزيز الطاقة الإنتاجية للأنظمة الدفاعية المهمة، بما في ذلك حوالي ملياري دولار مخصصة لتسريع إنتاج الذخائر.

استنزاف الذخائر

ونقلت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، الشهر الماضي، عن مصادر مطلعة أن إدارة ترمب استهلكت كمية كبيرة من الذخائر الحيوية منذ بداية الحرب على إيران في 28 فبراير الماضي، مما أثار مخاوف بشأن ارتفاع تكاليف الصراع وقدرة الولايات المتحدة على تجديد مخزونها.

كما أشارت مجلة “بوليتيكو” إلى أن المخاوف حول استنزاف الذخائر الأميركية الباهظة الثمن الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي قد تزايدت نتيجة الصراعات الحالية، ما يهدد الإمدادات المستقبلية.

وذكرت المجلة أن الولايات المتحدة استهلكت مئات الصواريخ الاعتراضية من طراز باتريوت في العمليات التي تستهدف الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الإيرانية، مما أثر على المخزونات التي كان يمكن توجيهها إلى أوكرانيا.

زيادة الهجمات

أظهرت التقارير أن حجم الهجمات التي تستهدف القوات الأميركية وحلفائها في الخليج هو الأكبر منذ عقود، حيث تم إسقاط آلاف الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية بواسطة أنظمة صواريخ باتريوت وثاد الأميركية، مما يبرز شدة المعركة الدفاعية الجوية.

وتضمن الاستنزاف السريع للأسلحة صواريخ “توماهوك” المتطورة بعيدة المدى، حيث أشار أحد المصادر المطلعة على استخدام الجيش الأميركي للذخائر إلى أن “الإنفاق الهائل على صواريخ توماهوك سيُثقل كاهل البحرية الأميركية لسنوات عديدة”.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك