في تصعيد عسكري يعد الأعنف منذ عقود، حشدت الولايات المتحدة قوة عسكرية ضخمة في منطقة الشرق الأوسط، استعدادًا لتنفيذ ضربات استهدفت إيران، والتي أسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي. هذا التحرك جاء بالتزامن مع تحذيرات سابقة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول جاهزية القوات الأميركية.
الاستعدادات الأميركية
أعلنت القيادة المركزية الأميركية، المعروفة باسم CENTCOM، قائمة بالأسلحة التي تم استخدامها في العمليات العسكرية ضد إيران، والتي أطلق عليها “الغضب الملحمي” Epic Fury.
وفي هذا السياق، عرضت الكشوفات أن القوات العسكرية الأميركية قد استخدمت من ضمن ترسانتها قاذفات B-2 الشبحية، الراسخة في طليعة الاستعدادات العسكرية، والتي تتميز بتصميمها الذي يتيح لها القدرة على تنفيذ عمليات كبيرة ودقيقة.
قاذفات B-2 المهيبة
تعتبر قاذفات B-2 من أقوى المنصات في سلاح الجو الأميركي، حيث تتجاوز تكلفتها مليار دولار لكل واحدة. تتميز بمدى عابر للقارات وقدرتها على حمل أسلحة تقليدية ونووية.
يتم تشغيل القاذفة بواسطة طاقم من شخصين، وتنطلق عادةً من قاعدة وايتمان الجوية بولاية ميزوري. وقد نفذت هذه القاذفات ضربات سابقة على المجمعات النووية الإيرانية، مما يعكس فعاليتها في العمليات العسكرية.
الطائرات المسيرة
تعتبر عمليات “الغضب الملحمي” أول استخدام قتالي لمُسيرات “لوكاس” الانتحارية من قبل الولايات المتحدة، كما أكدت القيادة المركزية الأميركية. تم تفعيل الوحدة المختصة بتشغيل هذه المسيرات المعروفة باسم “تاسك فورس سكوربيون سترايك” في الشرق الأوسط.
أنظمة الهجوم القتالي غير المأهول منخفض الكلفة تم تصميمها لتوفير قدرات فعالة وسريعة، مستلهمةً من نماذج إيرانية مثل “شاهد 136”.
الأسطول البحري
تشارك حاملات الطائرات والمدمرات الأميركية المزودة بصواريخ موجهة في العمليات العسكرية. واستنادًا لتقارير CENTCOM، كانت الحاملتان USS Abraham Lincoln وUSS Gerald R. Ford موجودتين في المنطقة عند بدء العمليات.
أظهرت مقاطع فيديو عسكرية مقاتلات F/A-18 وF-35 وهي تعمل انطلاقًا من حاملة الطائرات “لينكولن”، في وقت زعمت فيه إيران استهداف هذه الحاملة، وهو ما نفته CENTCOM.
منظومات الدفاع الجوي
تستخدم الولايات المتحدة منظومات الدفاع الجوي “باتريوت” و”ثاد” لمواجهة التهديدات الإيرانية. وبالرغم من عدم تأكيد عدد الصواريخ الاعتراضية التي أُطلقت، تشير التحليلات إلى قلق بشأن نفاد المخزونات من هذه الصواريخ.
إيران تستمر في إرسال المُسيرات والصواريخ إلى أهداف متعددة في المنطقة، مما يزيد من التعقيد في الوضع الأمني.
المقاتلات الجوية
من جهتها، أكدت CENTCOM أن مجموعة واسعة من المقاتلات، بما في ذلك F-16 وF/A-18 وF-22 وF-35، قد شاركت في العمليات العسكرية. هذا التنوع يعكس قدرة القوات الأميركية على مواجهة التهديدات المختلفة بفعالية.
فضلًا عن ذلك، تم استخدام طائرات A-10 في عدة مهام تمهيدية، لتعزيز العمليات ضد الأهداف الإيرانية.
أنظمة الهجوم الإلكتروني
تظهر طائرات EA-18G المعروفة باسم “جرولر” كجزء مهم من العمليات، حيث يمكنها تنفيذ عمليات تشويش فعالة ضد التهديدات الإلكترونية.
أنظمة الإنذار المبكر
تستخدم الولايات المتحدة طائرات E-3 Sentry وE-2 Hawkeye لتقديم قدرات إنذار مبكر والتحكم الجوي، ما يعزز من الجاهزية العملياتية للقوات الأميركية.
منظومات الدعم اللوجستي
المشاركة الفعالة في العمليات تتطلب دعمًا لوجستيًا قويًا، حيث تشير التقارير إلى استخدام طائرات التزود بالوقود مثل KC-135 وKC-46 لضمان استمرارية المهام العسكرية على مدار الساعة.
علاوة على ذلك، لعبت طائرات الشحن C-17 وC-130 دورًا مركزيًا في نقل القوات والذخائر إلى المنطقة، مضمنة النجاح في العمليات العسكرية ضد إيران.


