أميركا تستخدم 3 أسلحة جديدة في قصف إيران

spot_img

شهدت الحرب القائمة على إيران إدخال الولايات المتحدة ثلاثة أسلحة جديدة في العمليات العسكرية، حيث توفر المعلومات واللقطات المتاحة تحليلاً مفصلاً حول تلك الأسلحة، لتظهر مدى تطور العمليات الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.

نظام PrSM

ذكرت مجلة The National Interest أن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) نشرت لقطات لنظام المدفعية الصاروخية العالي الحركة M142 (HIMARS) وهو يُطلق صاروخاً دقيقاً من طراز PrSM في صحراء إيران.

لم تحدد CENTCOM تفاصيل الذخيرة التي تم إطلاقها، لكنها أكدت بالفعل استخدام صاروخ PrSM، الذي يتميز بشكل وتصميم مختلف عن صواريخ MGM-140 ATACM.

صمم صاروخ PrSM ليحل محل MGM-140 ATACM، وقد دخل الخدمة عام 2023، مع مدى غير مصنف يصل إلى حوالي 250 ميلاً، ويحمل رأساً حربياً يزن 200 رطل.

بالإضافة إلى نظام M142 HIMARS، يمكن إطلاق صاروخ PrSM بواسطة نظام إطلاق الصواريخ المتعددة M270، مما يعزز قدرات العمليات الهجومية.

مع مداه الأقصر، يُعتقد أن الجيش الأميركي استخدم صاروخ PrSM ضد أهداف إيرانية في المنطقة الجنوبية الغربية.

طائرة LUCAS الانتحارية

أحد الأسلحة الجديدة هو نظام LUCAS الجوي المسير، الذي تم استخدامه للمرة الأولى في عملية “الغضب الملحمي”. تحمل هذه الطائرة، بالإضافة إلى رأسها الحربي المتفجر، تصميمًا مستلهمًا من الطائرات الإيرانية بدون طيار من طراز “شاهد”.

في الآونة الأخيرة، أنشأ الجيش الأميركي فرقة العمل Scorpion Strike لتعزيز قدرات القيادة القتالية باستخدام الطائرات المسيرة الانتحارية.

وكتبت القيادة المركزية الأميركية عبر منصة “إكس”: “استخدمت فرقة العمل Scorpion Strike طائرات هجومية أحادية الاتجاه في عملية (الغضب الملحمي)، مما يمثل سابقة في تاريخ القتال”.[…لا تزدها بالكلمات…]

تتميز طائرة LUCAS بكلفتها المنخفضة، حيث يبلغ سعرها حوالي 35 ألف دولار، مما يجعلها خيارًا اقتصاديًا مقارنة بصواريخ أخرى تكلف مليون دولار.

رغم أنها لا تنافس في دقتها وسرعتها، فإن فعاليتها تجعلها أداة مفيدة في سياقات القتال واسعة النطاق، ويمكن إطلاقها من كلا القوات البرية والبحرية.

صاروخ Tomahawk الغامض

يرجح أن البحرية الأميركية أطلقت نسخة جديدة شبحية من صاروخ Tomahawk، حيث ظهر صاروخ أسود في لقطات نشرتها البحرية، في حين أن معظم صواريخ Tomahawk رمادية.

قد يشير هذا اللون الأسود إلى طلاء منخفض الرصد مصمم لتعزيز قدرة الصاروخ على البقاء عن طريق تقليل انعكاسه للرادارات.

تتميز صواريخ Tomahawk RGM-109 بقدرتها على الإطلاق من الغواصات والسفن الحربية، مع نطاق عمليات يصل إلى 1200 ميل، وحمولة رأس حربي واحد يصل وزنه إلى 1000 رطل (حوالي 453 كيلوجراماً).

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك