في تطور لافت، عرضت الولايات المتحدة على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مخرجًا دبلوماسيًا يتمثل في اللجوء إلى روسيا أو أي دولة أخرى، وذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين البلدين.
عرض المغادرة المفاجئ
كشف السيناتور الجمهوري ماركواين مولين عن هذا العرض، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس خيارات متعددة للتعامل مع الأزمة الفنزويلية. تزامن هذا التصريح مع إعلان الرئيس ترامب عن نشر قوات عسكرية أمريكية قبالة السواحل الفنزويلية.
تأتي هذه التحركات في سياق اتهامات أمريكية لكاراكاس بالتورط في تهريب المخدرات، وهي اتهامات ينفيها مادورو بشدة، معتبرًا أنها ذريعة للتدخل في شؤون بلاده.
ترامب يهدد بإغلاق المجال الجوي
الرئيس ترامب صعّد لهجته، داعيًا إلى إغلاق المجال الجوي الفنزويلي بشكل كامل، وذلك بعد إرسال حاملة الطائرات الأمريكية الأكبر في العالم إلى منطقة البحر الكاريبي.
مناورات عسكرية فنزويلية
في المقابل، أمر مادورو بإجراء مناورات عسكرية على طول الساحل الفنزويلي، مؤكدًا استعداده لمواجهة أي تهديد خارجي. تصاعدت حدة التوتر بين البلدين، وسط مخاوف من تدهور الأوضاع.
مطالب بتغيير النظام
أعرب السيناتور مولين عن دعم الشعب الفنزويلي لتغيير القيادة واستعادة فنزويلا كدولة مستقرة. ليندسي غراهام، عضو آخر في مجلس الشيوخ، تحدث علنًا عن إمكانية تغيير النظام في فنزويلا، واصفًا مادورو بأنه “زعيم غير شرعي” يدير “دولة مخدرات إرهابية”.
اتهامات متبادلة وتهديدات
اتهم غراهام مادورو بتسميم أمريكا، مؤكدًا أن إنهاء “هذا الجنون في فنزويلا” سينقذ أرواح الأمريكيين. أشار إلى أن تركيا وإيران قد تكونان وجهتين محتملتين لمادورو.
عمليات عسكرية أمريكية سابقة
منذ سبتمبر، استهدفت القوات الأمريكية أكثر من 20 سفينة في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، يشتبه في تورطها في تهريب المخدرات، ما أسفر عن مقتل 83 شخصًا على الأقل. الأمم المتحدة وصفت هذه العمليات بأنها “إعدامات خارج نطاق القضاء”.
تحركات جوية أمريكية
رُصد نشاط مكثف لطائرات مقاتلة أمريكية بالقرب من الساحل الفنزويلي، وفقًا لمواقع تتبع الطائرات، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
اتصالات هاتفية محتملة
أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن ترامب ومادورو ناقشا مؤخرًا عبر الهاتف إمكانية عقد اجتماع في الولايات المتحدة، في إشارة إلى وجود قنوات اتصال مفتوحة رغم التصعيد.


