ألمانيا تُجلي موظفيها من أربيل نتيجة تصاعد النزاع

spot_img

أعلنت الحكومة الألمانية، اليوم الأربعاء، عن إجلاء موظفيها من مدينة أربيل في شمال العراق، وذلك في إطار إجراءات احترازية تتعلق بتصاعد النزاع في منطقة الشرق الأوسط. ويأتي ذلك بعد استدعاء موظفيها من العاصمة العراقية بغداد وأيضاً من طهران.

إجراءات حماية إضافية

وقالت وزارة الخارجية الألمانية إن وزير الخارجية، يوهان فاديفول، قرر اتخاذ تدابير إضافية لحماية الموظفين الألمان في العراق بناءً على تقييم المخاطر المتزايدة على الأرض.

وأوضحت الوزارة أن موظفي القنصلية العامة في أربيل قد نُقلوا خارج العراق بشكل مؤقت، في خطوة تهدف لتعزيز الأمان لهم.

تطورات الحرب في المنطقة

وأكد متحدث باسم الوزارة، خلال مؤتمر صحافي دوري، عملية إجلاء موظفي البعثة الدبلوماسية في بغداد وطهران. ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه حدة النزاع، حيث اندلعت حرب في الشرق الأوسط عقب هجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير، ما أدى إلى رد فعلي من طهران عبر استهداف مواقع في دول الجوار.

وقد طالت الهجمات الأخيرة مدينة أربيل، حيث اعترضت الدفاعات الجوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق مسيّرات محمّلة بالمتفجّرات فوق المدينة.

التصعيد بين طهران والرياض

بينما تواصل الضربات الإيرانية استهداف الأراضي السعودية، عبّر وزير الخارجية الألماني خلال زيارته إلى الرياض عن “التضامن” مع المملكة. وأشار إلى أن السعودية تُدفع إلى هذا التصعيد رغم عدم كونها طرفًا في النزاع الحالي.

وعبّر عن قلقه العميق حيال الهجمات التي شنتها إيران على السفارة الأميركية في الرياض، إضافةً إلى استهداف البنى التحتية النفطية الاستراتيجية في المملكة، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك