صادق البرلمان الألباني، يوم الخميس، على قرار الحكومة بالانضمام إلى مبادرة «مجلس السلام» التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهدف حل النزاعات على مستوى العالم. هذه الخطوة تمثل تطورًا ملحوظًا في سياسات ألبانيا الخارجية.
دور ألبانيا الدولي
وصف رئيس الوزراء إيدي راما هذه البادرة بأنها «بادرة حسن نية» و«شرف خاص»، مشددًا على أنها ستعزز من مكانة ألبانيا على الساحة الدولية. جاء ذلك في إطار سعي الحكومة لتعزيز العلاقات الدبلوماسية مع الدول الأخرى.
وتم إقرار التشريع بأغلبية 110 أصوات في البرلمان المؤلف من 140 نائبًا، حيث أكد راما أن الانضمام إلى المبادرة يضمن لألبانيا مقعدًا «على طاولة» الحوارات الدبلوماسية العالمية، ما يفتح الأبواب أمام فرص جديدة للسياسة الخارجية الألبانية.
الدول المنضمة للمبادرة
تجدر الإشارة إلى أن كوسوفو، الحليف الوثيق للولايات المتحدة، قد انضمت أيضًا إلى «مجلس السلام»، بعد أن دعمت واشنطن استقلالها عن صربيا في عام 2008. هذه الخطوة تعكس تزايد الدعم الغربي للمنطقة في مساعيهم نحو الاستقرار.
كذلك، قررت حكومة بلغاريا، المنتهية ولايتها، الانضمام إلى المبادرة، ومن المتوقع أن يصادق البرلمان البلغاري على هذا القرار في الأسبوع المقبل. وقد تم اختيار الدبلوماسي نيكولاي ملادينوف، المبعوث السابق للأمم المتحدة، ليكون ممثلاً ساميًا لغزة في «مجلس السلام».
أعضاء الاتحاد الأوروبي
في سياق متصل، تعتبر بلغاريا والمجر العضوان الوحيدان في الاتحاد الأوروبي اللذان انضما إلى «مجلس السلام» حتى الآن، ما يعكس التوجه الجديد لبعض الدول الأوروبية نحو المشاركة في مبادرات السلام العالمية.


