شهدت حرب السودان تصاعدًا مروعًا في عدد الضحايا المدنيين، حيث بلغ العدد في عام 2025 أكثر من 11,300 قتيل وفقًا لتصريحات مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك. هذه الإحصاءات تعكس واقع المسار الدامي الذي تشهده البلاد، الذي يتضمن أيضًا المفقودين والجثث المجهولة الهوية.
تنديد عالمي
أعرب تورك، خلال مداخلته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، عن قلقه البالغ إزاء وحشية الحرب، مشيرًا إلى أن النزاع يتم دعمه من قبل أطراف خارجية تتورط في تمويل العنف. واعتبر أن الفظائع الممارسة، بما في ذلك العنف الجنسي وعمليات الإعدام الميدانية والاعتقالات التعسفية، تمثل تعديات خطيرة على حقوق الإنسان.
كما أشار إلى المجازر التي اقترفتها قوات الدعم السريع، خاصة خلال الهجوم على مخيم زمزم للنازحين في الفاشر، التي وقعت في أبريل وأكتوبر من العام الجاري.
دعوات لخلق تحالف دولي
في سياق متصل، أصدر وزراء خارجية دول أوروبية بيانًا يعتبر أن أعمال العنف التي تشهدها مدينة الفاشر تحمل سمات الإبادة الجماعية. وأكدت كل من ألمانيا وآيرلندا وهولندا والنرويج وبريطانيا عزمها على تشكيل تحالف دولي يهدف إلى منع المزيد من الفظائع في السودان، مشددة على ضرورة التحرك السريع لحماية المدنيين.


