spot_img
الأحد 1 فبراير 2026
26.4 C
Cairo

أسماء بارزة تظهر في وثائق قضية جيفري إبستين

spot_img

تصدرت أسماء شخصيات بارزة من عالم المال والأعمال والتكنولوجيا، بالإضافة إلى مسؤولين سياسيين، الأخبار بعد نشر وزارة العدل الأميركية مجموعة ضخمة من الوثائق المتعلقة بقضية الملياردير جيفري إبستين. تأتي هذه الوثائق في سياق الالتزام الذي أعلنته إدارة الرئيس دونالد ترامب بالكشف عن تفاصيل تلك القضية المثيرة للجدل.

لم يوجه أي اتهام رسمي للأسماء الواردة في الوثائق، حيث نفى العديد من هذه الشخصيات أي علاقة وثيقة بإبستين أو بالتهم الموجهة إليه بشأن الاعتداء الجنسي على القاصرات. وقد انتحر إبستين في سجن مانهاتن عام 2019 قبل بدء محاكمته.

محتوى الوثائق

أعلن تود بلانش، نائب وزيرة العدل، خلال مؤتمر صحافي أن الوزارة نشرت نحو 3 ملايين صفحة من الوثائق، تتضمن أكثر من ألفي فيديو و180 ألف صورة. وأكّدت وزارة العدل أنها وفّت بتعهداتها المتعلقة بهذا الملف الذي يحمل تبعات سياسية واسعة.

بينما تواصل الصحافة تحليل محتويات الوثائق، أدرجت وكالة “أسوشييتد برس” قائمة بأبرز الشخصيات التي تم تسليط الضوء عليها في القضية.

أندرو ماونتباتن-ويندسور

تستمر التساؤلات حول الأمير البريطاني السابق أندرو، وخاصة بعد مزاعم الراحلة فيرجينيا جوفري التي ذكرت أنها تعرضت للاعتداء من قبل إبستين وأجبرت على ممارسة الجنس مع الأمير عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها. وقد نفى الأمير وجود أي علاقة بهذا الشأن، إلا أن الملك تشارلز الثالث قام بسحب ألقابه الملكية منه في نهاية العام الماضي بسبب هذه الفضيحة.

تظهر الوثائق اسم أندرو بشكل متكرر، بما في ذلك مراسلات تتعلق بدعوات لتناول العشاء في قصر باكنغهام وعروض تخص نساء يُعرفن باسماء معينة، بالإضافة إلى صور مثيرة للجدل.

إيلون ماسك

يظهر اسم إيلون ماسك، مؤسس شركة “تسلا”، في الوثائق، خاصة في مراسلات تعود إلى عامي 2012 و2013 تتعلق بزيارات محتملة إلى جزيرة إبستين. بينما نفى ماسك أي زيارة فعلية للجزيرة، حيث أكد أنه رفض دعوة إبستين للذهاب إلى هناك.

ريتشارد برانسون

يظهر أيضا اسم ريتشارد برانسون، مؤسس مجموعة “فيرجين”، في الوثائق، حيث تبادل مراسلات مع إبستين بعد إقراره بالذنب في قضية استدراج قاصر. وفي رسالة عام 2013، دعا برانسون إبستين إلى جزيرته الخاصة، لكن برانسون أكّد أنه لم يرتكب أي مخالفة وأن أي تعاملات كانت ضمن إطار الأعمال في الماضي.

ستيفن تيش

ذُكر اسم ستيفن تيش، الشريك المؤسس لفريق “نيويورك جاينتس”، بشكل متكرر في الوثائق، حيث عرض إبستين عليه التواصل مع عدد من النساء. وفي إحدى المراسلات، استفسر تيش عن هوية امرأة معينة كانت محل حديث. توضح ردوده أنه كان على دراية بالجانب المظلم لإبستين لكنه اعتبر أنه كان بينهم علاقة محدودة.

كاسي واسيرمان

كشفت الوثائق أن كاسي واسيرمان، رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2028، أرسل رسائل غزل إلى غيسلين ماكسويل، المقربة من إبستين. وقد أصدر بياناً ينفي وجود أي علاقة تجارية أو شخصية مع إبستين.

إيهود باراك

ظهر اسم إيهود باراك، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، في الوثائق بنحو مستمر. على الرغم من إقراره بزيارة إبستين، إلا أنه نفى ملاحظته لأي سلوك غير لائق خلال تلك الزيارات.

هوارد لوتنيك

استندت الوثائق إلى زيارة وزير التجارة في إدارة ترامب، هوارد لوتنيك، لجزيرة إبستين برفقة عائلته، مما يتعارض مع تصريحات سابقة زعم فيها قطع علاقاته مع إبستين. وذكرت وزارة التجارة بأن لوتنيك لم يتهم بأي مخالفة.

سيرجي برين

بينما أظهرت رسائل بريد إلكتروني أن سيرجي برين، المؤسس المشارك لشركة “غوغل”، كان قد خطط للقاء إبستين وماكسويل، لم ترد تعليقات من تجاربه السابقة في هذا الصدد.

ستيف بانون

تم تبادل مئات الرسائل النصية بين ستيف بانون، المستشار السابق لترمب، وإبستين قبل اعتقال الأخير. تناولت الرسائل مواضيع متنوعة بما في ذلك السياسة والسفر، ولم يتم التعليق من بانون بشأن هذه المراسلات.

ميروسلاف لايتشاك

استقال ميروسلاف لايتشاك، مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء السلوفاكي، بعدما ظهرت مراسلاته مع إبستين في الوثائق. وأكد لايتشاك أن تلك المراسلات كانت جزءًا من مهامه الدبلوماسية.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك