الخميس 3 أبريل 2025
spot_img

أسطول القاذفات الصينية H-20 يهدد الأمن العالمي

توقع خبراء عسكريون أن تصبح القاذفة الشبحية الصينية H-20 منافسًا قويًا للقاذفة الأمريكية B-21، حيث يُحتمل أن تُسهم قدرتها النووية في تحويلها إلى “تهديد عالمي”، وفقًا لموقع Warrior Maven.

لم تُكشف الكثير من المعلومات عن القاذفة H-20، ويُقتصر ما نعرفه على بعض الصور القليلة لها. ومع ذلك، يُعرب كبار خبراء الأسلحة في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن قلقهم إزاء القدرة الإنتاجية للصين وحجم أسطولها المتوقع من طائرات H-20.

تهديد بعيد المدى

أشار التقرير العسكري السنوي للبنتاجون تجاه الصين إلى التهديد الذي تشكله القاذفة H-20، حيث يمكنها، بمدى يصل إلى 8500 كيلومتر، أن تُوسع قدرة القاذفات الهجومية بعيدتي المدى إلى ما يجاوز سلسلة الجزر الثانية. يُعرض هذا الأمر مناطق مثل غوام وهاواي والولايات المتحدة للخطر.

إضافةً إلى مدى الطائرة، يُشدد على أن القاذفة H-20 قد تُشكل تهديدًا نوويًا هائلًا، وفقًا للباحثين المتخصصين في الأسلحة الصينية داخل البنتاجون.

خلال العقد المقبل، قد تُتيح للصين نشر أسطول يتضمن 50 قاذفة من طراز H-20، قادرة على إطلاق مئات الرؤوس النووية.

قدرات متزايدة

قال جيمس هاو، رئيس المفاهيم الاستراتيجية في “بوينج”، إن القاذفة H-20 يُفترض أن تكون قادرة على حمل 16 سلاحًا. وأضاف، بحلول عام 2035، لا توجد أسباب تجعل القوات الجوية الصينية لا تمتلك 50 قاذفة H-20 على الأقل.

تنتج الصين حاليًا ما بين 20 إلى 30 قاذفة من طراز H-6 سنويًا، مع خطط لبناء 150 طائرة ركاب من طراز C-919 سنويًا.

مع توقع أول رحلة لقاذفة H-20 في عام 2025، لا يبدو أن هناك عائقًا أمام امتلاك الصين 50 قاذفة أو أكثر من طراز H-20.

زيادة الرؤوس النووية

تظهر أحدث تقديرات هاو أن الصين قد تُضاعف عدد رؤوسها الحربية النووية الاستراتيجية والتكتيكية بمقدار ثلاثة أضعاف خلال العقد المقبل. ومن المتوقع أن تمتلك الصين حوالي 500 إلى 600 رأس نووي بحلول عام 2024، وأن تصل إلى 1500 رأس حربي بحلول عام 2035.

يعتقد هاو أن التقديرات قد تكون أقل بكثير، مشيرًا إلى إمكانية امتلاك الصين بين 2000 و6000 رأس حربي نووي استراتيجي، و1500 إلى 2500 رأس حربي تكتيكي بحلول عام 2035.

وحذر هاو، الذي تابع تحديث الأسلحة النووية الروسية والصينية لعقود، من أن الجهود السريعة التي تبذلها الصين لتوسيع ترسانتها من الأسلحة النووية يجب أن تؤخذ على محمل الجد.

خصائص القاذفة

لا توجد معلومات واضحة حول مدى وقدرات القاذفة H-20، ولكن تصميمها يبدو غير مؤكد في تكنولوجيا الحوسبة والاستشعار، مما يجعلها قادرة على تحدي الدفاعات الجوية الأمريكية.

على الرغم من عدم وجود معلومات متوفرة عن تفاصيل B-21، فقد ناقش قادة البنتاجون هذه القاذفة كمنصة متقدمة قادرة على العمل كنظام قيادة وتحكم متطور.

فيما يُعتقد أن H-20 تتشابه في تكوينها الخارجي مع B-2 وB-21، ظلت التهديدات المحتملة غير محددة بوضوح.

الأسلحة ذات الاستخدام المزدوج

تثير الترسانة النووية التكتيكية المتنامية في الصين قلقًا إضافيًا بسبب وجود أسلحة مزدوجة الاستخدام، وخاصة الصواريخ الباليستية والصواريخ الأسرع من الصوت، القابلة لتكوينها لحمل رؤوس حربية نووية أو تقليدية.

صاروخ DF-26، الذي يُزعم أنه قادر على ضرب الأهداف على بُعد 2000 ميل من الساحل، يمكن تهيئته لحمل أسلحة نووية تكتيكية.

حتى الآن، تصنف أجهزة الاستخبارات الأمريكية معظم الصواريخ الصينية بأنها ذات استخدام مزدوج، على الرغم من نفي الصين امتلاكها لأسلحة نووية تكتيكية.

تؤكد التقارير أنها طورت واختبرت أسلحة نووية تكتيكية وأجرت تدريبات ميدانية. يرتفع مستوى التهديد هذا مع التقدم الذي تحرزه الصين في الأسلحة الأسرع من الصوت.

على سبيل المثال، اختبرت البحرية الصينية إطلاق صاروخ مضاد للسفن من طراز YJ-21 من سفنها الحربية، وأظهرت التقارير أن قاذفة H-6K حملت هذه الأنواع من الأسلحة.

تستطيع قاذفة H-6K حمل مجموعة متنوعة من الذخائر، بما في ذلك صواريخ KD-20 وYJ-12 الأسرع من الصوت، مما قد يُشير إلى تطوير قدرات تكنولوجية جديدة لزيادة دقة الهجمات ضد أهداف البرية، خصوصًا في تايوان.

اقرأ أيضا

اخترنا لك