وجه الأسير الفلسطيني المحرر حسام الزعانين مناشدة إلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بعد الإفراج عنه في عملية التبادل الحديثة بين حركة حماس وإسرائيل.
فرحة مشوبة بالحزن
عبّر الزعانين عبر برنامج “الحكاية” على فضائية “MBC مصر” عن شعوره بالسعادة بعد خروجه من السجون الإسرائيلية، ولكنه أشار إلى أن فرحته منقوصة لعدم تواجده مع عائلته في مصر. وناشد الرئيس السيسي بتيسير لقاءه مع أهله.
كما أشار الزعانين إلى أنه طلب الانتقال إلى مصر بعد الإفراج عنه، لكن الجانب الإسرائيلي لم يوافق، مما أدى إلى توجهه صوب قطاع غزة، حيث التقى بوالده وبعض إخوته، بينما بقي باقي أفراد أسرته في مصر.
أمل في لم الشمل
وصرح الزعانين: “أتمنى من الرئيس عبدالفتاح السيسي أن يجمعني ببناتي وبأمي وإخوتي وأخواتي الموجودين في مصر”.
تحدث الزعانين عن الظروف القاسية داخل السجون الإسرائيلية، حيث وصفها بأنها تشبه سجن “أبو غريب”، مشيرًا إلى المعاملة الوحشية التي تعرض لها الأسرى، بما في ذلك الضرب واستخدام الكلاب.
أوضاع مأساوية في السجون
كذلك، ذكر أنه قبل الإفراج عنه بوقت قصير، تعرض الأسرى لإطلاق الغاز المسيل للدموع على الرغم من عدم وجود أي فعل يستدعي ذلك. وأوضح أنه كان مقيدًا منذ يوم الأربعاء، دون غذاء أو ماء، مع تلقيهم الضرب والشتائم بألفاظ نابية.
وأضاف الزعانين أن تعامل الحراس معهم كان قاسيًا، مشبّهًا إياهم بالوحوش، مما يعكس الظروف الإنسانية الصعبة التي يعانيها الأسرى الفلسطينيون.


