أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، اليوم الثلاثاء، أن الحكومة لن تعيد مجموعة من 34 امرأة وطفلاً يشتبه في ارتباطهم بتنظيم “داعش” من سوريا إلى أستراليا. ويأتي هذا القرار بعد محاولات لعودة هؤلاء الأشخاص من مخيم روج بشمال شرقي سوريا، بعد أن أعادتهم السلطات السورية بسبب المشكلات الإجرائية.
مشكلات العودة
كانت الخطة تتضمن عودة النساء ومعهن أطفال من 11 عائلة، لكن الجهات المختصة لم تتمكن من إتمام العملية. يُذكر أن منذ سقوط التنظيم في عام 2019، تمت إعادة مجموعتين فقط من الأستراليين بمساعدة الحكومة، بينما عاد آخرون بصورة فردية دون مساعدة رسمية.
ورفض ألبانيز التعليق على تقارير تفيد بأن العائلات المعنية كانت تحمل جوازات سفر أسترالية. وأكد لهيئة الإذاعة الأسترالية في ملبورن: “نحن لا نقدم أي دعم على الإطلاق، ولا نعيد هؤلاء الأشخاص إلى البلاد”.
الكلمة الأخيرة
وأشار ألبانيز إلى عدم شعور الحكومة بأي تعاطف مع أولئك الذين سافروا للمشاركة في جهود إقامة “خلافة” تهدف إلى تدمير أسلوب الحياة الأسترالي. وأردف قائلاً: “من يهيئ فراشه، ينام عليه”.
وفي هذا السياق، أكد ألبانيز أن المنظمة الدولية “أنقذوا الأطفال” لم تتمكن من إثبات مسؤولية الحكومة عن إعادة المواطنين من المخيمات السورية أمام المحاكم الأسترالية. وفي أعقاب حكم المحكمة الاتحادية لصالح الحكومة في 2024، قال المدير التنفيذي للمنظمة في أستراليا، مات تينكلر، إن الحكومة تتحمل واجباً أخلاقياً، إن لم يكن قانونياً، لإعادة العائلات.
احتمال الملاحقة القانونية
وفي تطور آخر، حذر ألبانيز من أن أي محاولة للوصول إلى أستراليا دون مساعدة الحكومة قد تواجه بمتابعات قانونية، مما يزيد من تعقيد مسألة العودة.


