أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، يوم الاثنين، أن نحو 400 ألف فلسطيني نزحوا من قطاع غزة منذ استئناف العمليات العسكرية الإسرائيلية في 18 مارس. تأتي هذه الإحصائيات في وقت تشهد فيه المنطقة تدهورًا حادًا في الأوضاع الإنسانية.
تزايد أعداد النازحين
وأوضح ستيفان دوجاريك أن الناجين من الأعمال العسكرية في غزة يعانون من تكرار عمليات النزوح، حيث يضطرون للانتقال إلى مناطق تزداد تضاؤلاً مع مرور الوقت، مما يعوق قدرتهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية. وقد أظهرت التقديرات أن جميع سكان غزة تقريبًا، والبالغ عددهم 2.4 مليون شخص، شهدوا نزوحًا واحدًا على الأقل خلال الفترة من 7 أكتوبر 2023 حتى بداية وقف إطلاق النار في يناير.
الوضع الإنساني في غزة
تشير التقارير إلى أن النزوح المستمر قد أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني في القطاع، حيث تواجه العائلات صعوبات كبيرة في الحصول على الغذاء والمياه والرعاية الصحية. في ظل التحديات المتزايدة، يبقى العديد من المواطنين الفلسطينيين في غياب الأمن والاستقرار.
يعتبر الوضع الحالي في غزة أحد أكثر الأزمات الإنسانية تعقيدًا في المنطقة، مما يتطلب تحركات عاجلة من المجتمع الدولي لتلبية احتياجات السكان المتضررين وتحسين أوضاعهم الإنسانية. على الرغم من جهود الإغاثة، إلا أن التحديات ما زالت كبيرة وتعوق أي تقدم ملموس نحو تحسين الظروف في القطاع.


