spot_img
الأحد 15 فبراير 2026
15.4 C
Cairo

مسلحون يهاجمون مركز شرطة وكنيسة في نيجيريا

spot_img

أعلنت الشرطة النيجيرية عن تعرض مركز أمني وكنيسة في منطقة أغوارا لاعتداء من قبل مسلحين يوم الأحد، مما أسفر عن اختطاف خمسة أشخاص. تأتي هذه الحادثة في وقت يشهد فيه مركز نيجيريا تصاعدًا ملحوظًا في عمليات الخطف، حيث تم اختطاف أكثر من 250 تلميذًا من مدرسة كاثوليكية في نهاية عام 2025.

تفاصيل الهجوم

وقع الهجوم فجر الأحد في أغوارا، وهي المنطقة التي شهدت سابقًا عملية خطف جماعي لـ300 تلميذ في نوفمبر. تسلط هذه الأحداث الضوء على تفاقم أعمال العنف في أكبر دولة في إفريقيا من حيث عدد السكان.

في أوائل ديسمبر، أعلنت السلطات عن تأمين الإفراج عن مئة تلميذ اختطفهم مسلحون، ولكن لا يزال مصير الآخرين غامضًا. تُعد هذه الأحداث أحد أكبر عمليات الخطف الجماعي في تاريخ نيجيريا الحديث.

هجوم مركز الشرطة والكنيسة

قالت الشرطة في بيان إن الحادثة بدأت عند الساعة 3:40 صباحًا (2:40 بتوقيت غرينتش)، حيث اقتحم المسلحون مركز الشرطة وهاجموا الموقع. وذكرت التقارير أن المهاجمين قد استعمالوا الديناميت لإشعال النيران في المبنى بعد السيطرة على ضباط الشرطة. ثم انتقلوا لاحقًا إلى الكنيسة الميثودية المتحدة في المنطقة حيث أضرموا النار في جزء منها، قبل أن يخطفوا خمسة أشخاص.

وتضغط واشنطن دبلوماسياً على حكومة أبوجا، حيث وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعمال العنف بأنها «إبادة جماعية» و«اضطهاد» للمسيحيين في البلاد.

أحدث التطورات العسكرية

في سياق متصل، أعلن الجيش النيجيري في ولاية بورنو بشمال شرق البلاد عن مقتل قائد بارز في جماعة بوكو حرام و10 من مقاتليها خلال عمليات جوية ليلية. القائد، المُعرف باسم أبو خالد، يُعتبر الرجل الثاني في قيادة بوكو حرام داخل غابة سامبيسا. وأكد الجيش أنه لم يتكبد أي خسائر خلال العملية.

تواجه شمال شرق نيجيريا تمردًا مستمرًا من قبل بوكو حرام والفصيل المنشق عنها، تنظيم داعش – ولاية غرب إفريقيا (إيسواب)، منذ عام 2009. وخلال الأيام الأخيرة، أسفرت هجمات التنظيم عن مقتل أكثر من 20 شخصًا، بينهم خمسة جنود و15 من عمال البناء وصيادين محليين.

أرقام مأساوية

نتيجة لهذا التمرد منذ بدايته، تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى مقتل أكثر من 40 ألف شخص ونزوح نحو مليوني شخص في شمال شرق نيجيريا.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك