تصاعد التوتر بين دمشق وبيروت يلوح في الأفق، حيث هدد الرئيس السوري أحمد الشرع بتصعيد دبلوماسي واقتصادي ضد لبنان، احتجاجًا على ما وصفته دمشق بـ “التجاهل” لملف الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية.
خيارات تصعيدية
كشفت مصادر مطلعة، لم تفصح “تلفزيون سوريا” عن هويتها، أن دمشق تدرس جملة من “الخيارات التصعيدية التدريجية ضد لبنان”، مشيرة إلى أن الخطوات الأولية قد تشمل “تجميد بعض القنوات الأمنية والاقتصادية” بين البلدين.
وتشمل الخيارات المطروحة على طاولة البحث إعادة تقييم مستوى التعاون الأمني الحدودي المشترك، وهو ملف بالغ الأهمية نظرًا لطبيعة الحدود الجغرافية المعقدة بين البلدين والتحديات الأمنية المشتركة.
إغلاق المعابر الحدودية
كما تدرس الحكومة السورية إمكانية إغلاق بعض المعابر الحدودية، وفرض قيود مشددة على دخول الشاحنات اللبنانية إلى الأراضي السورية، ما قد يؤثر بشكل كبير على حركة التجارة الثنائية.
زيارة مرتقبة لبيروت
أبدت المصادر قلقها البالغ إزاء احتمال إغلاق كامل للمعابر البرية التي تربط البلدين خلال الأيام القادمة، في خطوة تصعيدية غير مسبوقة منذ سنوات.
وفي محاولة لاحتواء الأزمة، من المتوقع أن يقوم وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بزيارة رسمية إلى بيروت خلال الأيام المقبلة، لبحث ملف الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية مع المسؤولين اللبنانيين.